كيف المُوازنة بين .. عمل المنزل ، الدراسة ، التعلُّم الشَّرعي ، قراءة الكتب النافعة ، حفظ القرٱن ، معرفة أحوال المُسلمين ، تصفح مواقع التواصل ؟! جُزيتم خيرًا.

الفارسة القِبطية

هاك عشر وصايا على عجل:
1. البكور:
لقول النبي ﷺ: (بورك لأمتي في بكورها)، والبركة هي الزيادة، فالعمل القليل في الوقت المبكر ثمرته عظيمة، سواء كان ذلك في العبادة أو في المذاكرة أو في العمل.
2. التخطيط:
من لم يخطط لنفسه خطَّط له شيطانه، ونفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، والفراغ أصل كل الشرور، ولذا لابد لك من خطة محكمة ذات مستهدفات واضحة؛ تصلح بها قلبك وروحك.
3. التوازن والشمول:
لذا لابد من وضع مستهدفات في الجوانب التالية:
• العبادية
• المهنية أو الدراسية
• الدعوية والخدمية
• الترويحية ولرياضية
• الاجتماعية
4. القليل الدائم:
هدفك في كل مجال لابد أن يكون مستمرا دائما، ولو كان قليلا هيِّنا.
صل ركعتي قيام كل أسبوع لكن واظب على ذلك.
اقرأ صفحة من كتاب نافع كل يوم لكن داوم.
زر أحد أقاربك أو أرحامك مرة كل شهر، ولا تقطع
هذه أحب الأعمال إلى الله: أدومها وإن قل، وصاحبها أحب العباد إلى الله كذلك.
5. أهمية الشعور الأسبوعي بالإنجاز:
النفس تحب أن تشعر أنها نجحت وأنجزت، ولذا أقترح عليك أن تخطط لإنجازمميز كل أسبوع في كل من المجالات السابقة:
في العبادة: تقوم قبل الفجر ليلة فتصلي صلاة خاشعة؛ لم تصلِّ مثلها من زمن.
في الاجتماعيات: تزور عمة أو خالة ممن لم تزرها من فترة طويلة، فتُسعِد قلبها، فيَسعَد قلبك.
في العمل: تنجز مُهِمَّة مُهِمة تبهر بها مديرك وزملاءك، وتحقق بها ذاتك وطموحك.
6. حاصر تويتر وفيسبوك:
مع الانتشار المحموم لاستخدام صفحات التواصل اليوم، وبروز ما يسمى (ظاهرة إدمان الإنترنت) أو (Internet Addiction Disorder)، لابد من تخصيص وقت وهدف لهذه الصفحات: هل هي معرفة الأخبار أو التواصل مع الأصحاب أم الترفيه أم الدعوة إلى الله بنشر مواضيع هادفة .. ثم تخصيص وقت لذلك لا تتجاوزه، والحقيقة أن إدمان صفحات التواصل عائد لغيبة الأهداف الأخرى، فإذا زاحمتها الأهداف العظيمة توارت إلى حجمها الطبيعي.
7. أخي.. اشدد به أزري:
حبذا لو كان هناك من يحمل نفس همك يعينك ويقوِّيك، والسلة الثقيلة لها يدان ليتعاون في حملها اثنان.
8. الأهم فالمهم:
الأهم في العبادة الفرائض: أوامر الله واجتناب نواهيه، ثم المهم كالنوافل.
الأهم في العلاقات والبر: أبوك وأمك: والمهم من يليهما من أقربائك.
الأهم في الدعوة: أهل بيتك (وأنذر عشيرتك الأقربين).. فلهم عليك حق الإسلام وحق الرَّحِم، ثم من وراءهم.
فرتب أولوياتك إن ضاقت أوقاتك وتشعبت أهدافك.
9. اكشف نقاط قوتك وما تحب:
كان لكل واحد من أصحاب النبي ﷺ ميزة وموهبة برز فيها هو وطائفة معه، وقد لا توجد في غيره، فابن ابن مسعود كنيفٌ ملئ علماً كما قال عمر، وخالد سيف الله المسلول، وأبوذر الزاهد الورع، وأبو موسى القاضي العادل، وعلى كل واحد منا أن ينظر في المجال الذي يحس أن نفسه إليه أميل، وطبعه به ألصق؛ فيخصص له وقتا أكبر وجهدا أعظم، لينجح فيه ويخدم المسلمين من خلاله.
10. الدعاء:
ومن ذلك الدعاء بالبركة في الرزق والعلم والوقت والجهد، والدعاء بالتوفيق والعون من الله والرشد والتسديد والتأييد، وصدق الشاعر:
إذا لم يكن عون الله للفتى ... فأكثر ما يجني عليه اجتهاده

View more

About خالد أبوشادي:

أجيب على الأسئلة الإيمانية بقدر وقتي واستطاعتي، ولستُ مفتيا لأجيب على الفتاوى الشرعية.
رابط أرشيف الأسئلة:
http://thearchive.me/ask/KhaledabuShadi/
رابط كتبي المطبوعة مصورة:
http://khaledaboshady.com/index.php?option=com_phocadownload&view=category&id=22&Itemid=101

#أصلح_نفسك_وادع_غيرك