رغم فتوري احيانا وذنوبي الكتير وتقصيري الا اني دايما حاسه اني مش هدخل النار ان الخياه الابديه هتبقي نعيم ليا مع اني مبعملش الكفايه عشان استحق ومع الثقه والراحه دي بتيجي دايما ف بالي فتأمنوا مكر الله .. انا كده احساسي صح ولا الايه ؟

الرجاء نوعان: صادق وكاذب..
فالرجاء الصادق ما صاحبه العمل، والكاذب ما لم يقترن به عمل..
ومثاله الأوضح:
هل ننتظر راتبا آخر الشهر دون سعي وكدٍّ وانتظام في العمل؟!
ومن انتظر رزقا بغير سعي، فهو كمن طلب الجنة بغير بذل.
قال شاهُ الكرماني:
"علامة صحة الرجاء: حسن الطاعة".
وكثرة الذنوب -كما تصفين حالك- مع الطمع في رحمة علام الغيوب؛ لونٌ من المخدِّرات التي يروِّجها إبليس ليمنع ضحاياه من التوبة، ويغريهم بالاستمرار في الإساءة بلا تأنيب ضمير أو تصحيح مسير.
فعليك بجرعة خوف تمزجينها بجرعة رجاء ليستقيم الحال ويطيب المآل، وهذا هو حد الاعتدال.
قال أبو علي الروذباري:
"الخوف والرجاء كجناحي الطائر إذا استويا استوى الطير وتم طيرانه، وإذا نقص أحدهما وقع فيه النقص، وإذا ذهبا صار الطائرُ في حدِ الموت".

View more

Ask @KhaledabuShadi:

About خالد أبوشادي:

أجيب على الأسئلة الإيمانية بقدر وقتي واستطاعتي، ولستُ مفتيا لأجيب على الفتاوى الشرعية.
رابط أرشيف الأسئلة:
http://thearchive.me/ask/KhaledabuShadi/
رابط كتبي المطبوعة مصورة:
http://khaledaboshady.com/index.php?option=com_phocadownload&view=category&id=22&Itemid=101

#أصلح_نفسك_وادع_غيرك