احب شابا من عمري وفي كليتي وهو كذلك وكلانا ملتزمان لا اجد سبيلا لترك التواصل معه كما لا سبيل للزواج الآن ! انا اعتذر لكن حقا احبه وهو كذلك واخاف من ربنا عليه وعلي احتاج الحديث معه واعلم ان هذا حرام والحل هو الصبر لكن احتاج توجيها دكتور لا تظن ان امري تافه ارسلت لك لانني لا اريد قسوة في الرد..ارجوك

إما طرق الباب للزواج ومفاتحة الأهل، أو اختيار العذاب النفسي والإرهاق العاطفي واستنزاف المشاعر في علاقة ستجر حتما إلى الخطأ، وتورث الألم وجلد الذات خاصة أنكما -كما تقولين- من الملتزمين..
الفراق الآن مؤلم إن لم يكن ثمة سبيل للزواج، لكنه أقل ألما بكثير من آثار التوغل في هذه العلاقة والاستمرار فيها بلا غطاء شرعي..
والأهم أنه أعظم بركة وأقرب لمرضاة الله.
ولعل لكما -في هذه الحال- نصيبٌ من: (من ترك شيئا لله أبدله الله خيرا منه).

View more