ازاى نفرق بين رسايل ربنا لينا وبين الاعيب الشيطان ال بيضحك علينا بيها

فارقٌ كبير بين إلهام الملَك وإلقاء الشيطان..
• ما كان لله موافقا لمرضاته وما جاء به رسوله فهو من الملَك..
• وما كان غير موافق لمرضاته فهو من الشيطان.
• ما أورث أنسا ونورا في القلب وانشراحا في الصدر فهو من الملك.
• وما أورث ضد ذلك فهو من الشيطان.
وإلهام الملَك يكثر في القلوب الطاهرة النقية التي قد استنارت بنور الله، فللملَك بها اتصال، فإنه طيب طاهر لا يجاور إلا قلبا طيبا يناسبه، فتكون لمة الملك بهذا القلب أكثر من لمة الشيطان.
وأما القلب المظلم الذي قد اسودَّ بدخان الشهوات والشبهات، فإلقاء الشيطان ولَمَّتُه به أكثر من لَمـــَّة الملَك.
ما سبق أورده الإمام ابن القيم، وقد أتيت به بتصرف يسير..

View more