تزايد من حلولى موت الشباب فجاة ...بداخلى رعب رهيب وخشية من لقاء الله ...ماذا افعل؟

قال رسول الله ﷺ:
" من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل. ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة".
والمعنى: من خاف من لحاق العدو بع، اجتهد في السير بالليل حتى يبلغ الأمان وينجو من الهلاك.
وهذا مثل ضربه النبي ﷺ لسالك طريق الآخرة.
وفيه كناية عن التشمير والمسارعة بالأعمال الصالحة قبل أن يمنعه عنها مانع.
وبذا يظهر أن الخوف الحقيقي هو خير حافزٍ للعمل الصالح..
وكل خوف لا يتبعه عمل خوف زائف، وكل خوف يتبعه عمل هو خوف نافع.
وأبشري بالحديث:
(يقول الله عز وجل: وَعِزَّتِي لا أجمع على عبدي خوفين، ولا أجمع له أَمْنَيْنِ، إذا أَمِنَنِي في الدنيا أَخَفْتُهُ يوم القيامة، وإذا خافني فِي الدنيا أَمَّنْتُه يوم القيامة).
وأما مقدار الخوف المحمود، فقال عنه ابن القيم:
"الخوف المحمود الصَّادق: ما حال بين صاحبه وبين محارم الله، فإذا تجاوز ذلك خيف منه اليأس والقنوط"..

View more