كيف أفرق بين فرح المؤمن بالطاعة والعجب ... تنتابنى فترات أزكى فيها نفسى لفساد البيئة المحيطة بى

الفرح المحمود بالطاعة يدفعك إلى الاستزادة منها، وأما العُجب فيدفعك للكسل والتفريط.
وهناك أمران اثنان كفيلان بنزع العُجب من قلبك، وقتل الكِبر بالطاعة:
- أن تعلم أنه لولا معونة الله ما أطعته (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ).
- أن تخاف من الخاتمة.
في الحديث: «إن العبد ليعمل عمل أهل النار وإنه من أهل الجنة، ويعمل عمل أهل الجنة وإنه من أهل النار، وإنما الأعمال بالخواتيم»، ولذا أوصى النبي ﷺ:
«لا تُعجَبوا بعمل عامل، حتى تنظروا بم يُختم له».
ومن هنا كان صالح بن الإمام أحمد بن حنبل يقول عن أبيه :
"كان أبى إذا دعا له رجل يقول: الأعمال بخواتيمها، وكنت أسمعه كثيرا يقول: اللهم سلِّم سلِّم".

View more