لما بقرأ عن حال السلف بحس بفرق رهيب جدا بينا و بينهم، حتى اكتر الناس تديناً مش بيوصلوا للحاجات الرهيبة اللي بيعملوها، هو مع الزمن التكليف بالطاعة بيقل ولا ايه؟ يعني هما"قيدكم ذنوبكم عن قيام الليل" و احنا الفجر، و طول السجود عندهم رهيب، و حال القلوب نفسه بحسه خيالي و بتعب نفسيا اني مش قادرة اوصلهم

أربع ثمرات لقراءة سير الصالحين والصالحات!
🍃 إن مجاهدة النفس في أجواء غربة الإسلام التي نحياها، وقلة الأعوان على الخير، وتنحية شريعة الإسلام عن الحكم والسلطان، وعلو نجم المنافقين، والتضييق على العلماء الربانيين..
كل هذه العوامل جعلت الاستقامة اليوم أصعب، لكن ثوابها أروع!.
حتى بشّر النبي ﷺ أصحاب زمن الغربة بأن الواحد منهم له أجر خمسين من الصحابة، وفي رواية: خمسين شهيد من الصحابة.
🍃 الاقتداء لا الانبهار:
لا تقرئي سير الصالحين بطريقة الانبهار بل بنية محاولة الاقتداء، فبمداومة هذه القراءة ستغيِّرين (نظرتك) للأحداث اليومية، وتتشكل (روحك) لتحبي ما أحبوا، وتكرهي ما كرهوه، وتفرحي وتحزني لما أسعدهم وأحزنهم، وهذه المشاعر القلبية هي مفتاح تغيير أعمال الجوارح.
🍃 من ثمرات قراءة سير السلف: التنافس مع هذه القمم الشامخات إن غاب عن واقعك القدوات ونماذج الصالحين والمصلحات.
كما قيل لابن المبارك:
إذا أنت صليت؛ لم لا تجلس معنا؟!
قال:
"أجلس مع الصحابة والتابعين، أنظر في كتبهم وآثارهم، فما أصنع معكم؟! أنتم تغتابون الناس!".
🍃 وأخيرا.. نقرأ هذه السير لننزع العُجْب والكِبر من قلوبنا، فلعل حال أحدنا: أعور وسط العميان، فيرضى عن نفسه والله غير راضٍ عنه.
قال ابن عطاء:
"ربما كنت مسيئا، فأراك الإحسان منك: صحبتك من هو أسوأ حالاً منك".
داومي على قراءة سيرهم، واقتفي أثارهم، وأبشري ببشرى ابن الجوزي:
"رُبّ كنزٍ وقع به فقير.
ورُبّ فضل فاز به صغير.
علم الخضر ما خفي على موسى. وكُشِف لسليمان ما غُطِّي عن داوود".

View more