أخاف من أهوال القبر والقيامة جدًا، و أخشى ألا يبلغني عملي على عواره أن أنال رحمة الله، وأجدني إن لقيت ربي فسألقاه بعمل بعمل قليل يغضبه علي، فكيف النجاة؟

هذا خوفٌ محمود، وهو علامة إيمان: (وخافونِ إن كُنتُم مؤمنين).
وخير الخوف ما حجزك عن المحرمات، ودفعك إلى الطاعات.
وأحسن من عرَّف الخوف شيخ الإسلام ابن تيمية حين قال:
"حد الخوف ما حجبك عن المعاصي، وما زاد فلا يُحتاجُ إليه".
وصدق رحمه الله، فإن زاد الخوف عن هذا، أورث الفزع والهلع الذي لا تستقيم معه الحياة، وإن نقص عن هذا، اجترأ العبد على مخالفة أمر الله..
ووصيتي لك: استثمر خوفك، واربطه -ما استطعت- بمزيد طاعات أو اجتناب محرمات أو شُبهات، تفُز بأعلى الدرجات.

View more