هل ترك الذنب حياء أفضل منه خوفا؟ ولماذا؟ وجزاكم الله خيرا.

الأفضل منهما هو ما باعدك عن الذنوب، فإن كان الحياء من معصية الله -مع تتابع نعمه- هو الذي يحجزك عن الذنب، فهو الأفضل.
وإن كان الخوف من عقوبة الذنب في الدنيا والآخرة هو الأكثر زجرا لك، فاستكثر منه..
وهذا يختلف من شخص لآخر: أيهما أكثر له نفعا.
وكلا من الخوف والحياء من أعمال القلوب الجليلة التي تسبق أعمال الجوارح؛ إذ هي التي تقود جوارح العبد وتهذِّبها..
وحتى الخوف والحياء درجات، فالحياء مثلا قد يباعِد العبد عن السيئات، أو يباعده عن المكروهات، أو يباعده عن الإسراف في المباحات، وتتفاوت درجات العباد في هذا تفاوتا كبيرا.
والخوف قد يكون من الحرام أو من الوقوع في المكروه أو من السقوط من نظر الله، وهو كذلك درجات.

View more