حضرتك ذكرت أكتر من مرة إن ذنوب الخلوات قد تُحبط الأعمال الصالحة. طب لو تاب المذنب هل يعود أجر الأعمال الصالحة التي أحبطت؟ وللا هيبدأ في ملء صحيفة حسناته من جديد؟

أرجو أن تكون توبتك الصادقة ممحاة الذنوب، بل وتبدِّل سيئاتك حسنات، واستبشِر بهذا الحديث:
عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رضي الله عنه قال :
يَا رَسُولَ الله! أَرَأَيْتَ أَشْيَاءَ كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ صَدَقَةٍ أَوْ عَتَاقَةٍ وَصِلَةِ رَحِمٍ ، فهل فيها مِنْ أَجْر؟!
فقال النبي ﷺ:
فقال النَّبِيُّ ﷺ: أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْر.
رواه البخاري ومسلم
يقول الحافظ ابن رجب الحنبلي في شرح هذا الحديث :
" من كان له عمل صالح فعمل سيئة أحبطته ثم تاب ؛ فإنه يعود إليه ثواب ما حبط من عمله بالسيئات".
ويقول شيخ الإسلام اين تيمية :
" التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، وإذا زال الذنب زالت عقوباته وموجباته ، وحبوط العمل من موجباته ".

View more