دكتور خالد لي صحبة صالحة ..ولكن اذا حزنت احزن وحدي واذا فرحت افرح وحدي ..لا يذكرونني ..اذا كلمتهم اجابوني ببشاشة المسلم ولكنهم لا يسالون عني انا التي داءما ارسل لهم علي الفى منهم ودا ..عن اي حب في الله يتحدثون .اليس اجتماعنا في الجنة على قدر اجتماعنا هنا...اناقررت ان ابتعد عنهن جميعا..لا حاجة ليب

لو سألت عنهن، فأنت صاحبة المعروف الأكبر والأجر الأعظم..
عامليهم لله، واحتسبي أجرك عند الله، ولا تعامليهم على سبيل العِوَض أي في مقابل أن يعاملوك بالمِثْل، بل اجعلي نيتك خالصة لوجه الله..
وفي الحديث:
"افضل الصدقة على ذي الرحم الكاشِح".
أي القريب وصاحب الرَّحِم الذي يضمر لك العداوة، فهنا تكون الصدقة عليه أفضل الصدقات، لأننا نقصد بها وجه الله وحده، ولا نرجو ممن تصدقنا عليه أجرا ولو كان مدحا، بل نتصدق عليه ونحن نعلم أنه يشتمنا ويذُمُّنا في سرِّه أو حين نغيب عنه.
وهي تربية نبوية على إخلاص النية وعدم طلب الأجر إلا من الله وحده: (لا نريد منكم جزاء ولا شكورا).
وفي النهاية تحضرني حكمة جميلة أحفظها عن ظهر قلب:
"أحسِنْ إلى مَن شئتَ تكن أميرَه، واحتَجْ إلى مَن شئتَ تكن أسيرَه، واستغنِ عمّن شئت تكن نظيره".

View more