دكتور من سنتين بالفعل ربنا هداني وبقيت البس لبس شرعي بس عندي الفترة ديه رغبة ملحة البس زي زمان بناطيل واسمع أغاني مع العلم اني بردوا كنت بطلتها ولي وردي يومي من القران عايزة اكره الرغبة ديه اعمل ايه؟

من علاج النفس الأمارة بالسوء:
1. مزاحمة هواها بالطاعات وأداء هذه الطاعة بقلب حاضر حي، يحس بها ويتذوق حلاوتها، فتغنيه عن اللذة المحرمة.
2. الوسط المحيط بك يغريك بالحسنات أو السيئات، والعدوى تنتشر بمزاحمة الأصحاب، ولاشك أنك إما محاطة بصحبة تغريك بالسقوط، أو أنك لا تملكين صحبة تحثك على الخير، ولابد –إن أردت النجاة- أن تعتزلي صحبة السوء والغفلة على حساب صحبة خيرٍ ذات هِمّة ويقظة.
3. الفراغ يفرِّغ القلب من زاد الإيمان، ويفرِّغ العقل من نور الرشد والحكمة، فضيِّقي عليه الخناق واملئيه.
4. عليك بكثرة الدعاء: يا مُقلِّب القلوب ثبِّت قلبي على دينك.
أبعد قلب عن الزيغ هو قلب رسول الله ﷺ، ومع هذا كان أكثر دعائه: «يا مقلِّب القلوب، ثبِّت قلبي على دينك».
ولما رآه أنس بن مالك يكثر من هذا الدعاء أحسَّ أن رسول الله يخاف على أصحابه، فقال مستفسرا:
يا نبي الله.. آمنا بك وبما جئت به، فهل تخاف علينا؟!
قال: «نعم .. إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلِّبها كيف يشاء».
يخاف ﷺ على هذه الثلة المؤمنة مع أنهم خير القرون، والقرآن يتنزل يمدحهم ويثني عليهم، وجبريل ينزل بالوحي على رسول الله ﷺ في بيت هذا مرة وبيت ذاك مرة، فكيف بخوفه علينا اليوم؟!
وقد عصفت بالقلوب رياح الشهوات والشبهات؟!
وأسباب الزيغ والانحراف موجوده، وطرق الزلل والهوى سهلة وميسورة.
فما أحوجنا إلى هذه الدعوات اليوم.
5. لابد من قراءة سير المنتكسين وإلام صاروا، وذلك لأخذ العبرة، ومعرفة إلى اين أوصلهم إبليس، وكيف أن الأمر بدأ صغيرا ثم كبر، والانحراف اليسير صار كبيرا، وما قصَّ القرآن علينا القصص إلا لتكون عبرة ووسيلة لتثبيت القلوب: (وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ).
6. في المباح والحلال كفاية عن الحرام، وفي ترويح النفس بما أحل الله كفاية عما حرَّم الله.

View more