ليه ساعة ما نيجي نعمل الذنب تحس انك مغيب ومش في وعيك ومتفتكرش اي حاجة من الحاجات اللي المفروض تمنعك وكأن عقلك اعمي

هذا أمر طبيعي، فقد قال النبى صلى الله تعالى عليه وسلم:
"لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن".
فسلبه اسم الإيمان المطلق، وإن لم يسلب عنه مطلق الإيمان.
فغشاوة إبليس على قلبه وقت وقوع الذنب تُنسيه العقوبة وتُلهيه عن مراقبة الله له، فيسقط فريسة سهلة لشيطانه، ويُذنب.
وكلنا ذاك الرجل..
لكن الفارق بين التقي وغير التقي:
١- التقيُّ يتعلم من الذنب الذي سقط فيه، فيتقي بعده ما لا يتقيه غيره، ويجتنب المقدِّمات وخطوات الشيطان التي تقوده إلى الذنب، ويترك ما لا بأس به حذرا مما به البأس، وهذه صفة لا تكون إلا للتقِيِّ.
٢- التقيُّ ينتبه من غفلته بسرعة فور وقوع الذنب، فيستغفر ويتوب: (إن الذين اتقوا إذا مسَّهم طائفٌ من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون).
٣- التقيُّ يُتبِع سيئته حسناتٍ تمحو أثرها، فيغتاظ الشيطان، ويود لو أنه لم يوقِعه في هذا الذنب الذي أثمر حسناتٍ كثيرة.

View more