ازاي أهرب من فخ اليأس والإستسلام

بصحبة المجتهدين، والهروب من المُحبَطين والمُحبِطين، وقراءة أخبار الناجحين وما مرَّ بهم من ألوان الفسل والمشاق، ومعرفة قَدْر وقُدرة الله رب العالمين..
قال ابن عطية:
«اليأْس من رحمة الله وتفريجه من صفة الكافرين.. إذ فيه إمَّا التكذيب بالربوبية، وإمَّا الجهل بصفات الله تعالى»
ومنبع اليأس أن العبد يجعل قوة الله العليا مساوية لقوة الخلق، فإذا ضاقت به الدنيا وتكاثرت عليه الخطوب أصابه اليأس، لأنه قلبه لم يؤمن حق الإيمان بالقدرة الإلهية، وغفل عن قوة الله وبطشه وسلطانه، فوقع فريسة لهذه الأوهام، ولذا جاء في الأثر:
«لا كَرْبَ وأنت رَبُّ» .
وما عزَّ عليك بقانون الأرض، فاطلبه بقانون السماء، وما دام المؤمن قد أخذ بالأسباب وتوكَّل على الله؛ فليثق أن الله يمِدُّه بما هو أقوى من الأسباب.

View more