http://ask.fm/KhaledabuShadi/answer/142273915080 هو أني مصحاش لصلاة فجر ..ممكن يكون سببه ذنب و عليه ربنا بيحرمني من طاعة مضايقة جدًا أني فوتهم في معادهم

أولا: ضيقك من تضييع الصلاة علامة إيمان، ففي الحديث: «إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن».
ثانيا: لا تكتفي بالحزن والضيق وإلا تسرَّبا مع الوقت إلى مجاهل الإهمال والنسيان، ولكن خذي خطوة عملية، وحاسبي نفسك على سبب تضييع صلاة الفجر، وتفقَّديها في نفسك، فهل هي..
- الجهل بفرضيتها أو أهميتها.
- كثرة الذنوب مع عدم الاستغفار والتوبة منها.
- عدم أخذ الأسباب المؤدية إليها من نوم مبكر وضبط منبِّه أو أسباب إيمانية كحرص على أذكار النوم والتحلل من المظالم.
- معرفة أهميتها بالعقل لا بالقلب، وهذا من ضعف الإيمان.
وهنا أضرب مثلا:
لو أن ثعبانا كان أسفل قدميك، لكان السلوك الطبيعي أن تفزعي وتصرخي بل تهربي خوفا منه فرارا من الموت، وكذلك الأمر مع صلاة الفجر، فلو علم الناس تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من تضييعها، وأنه النبي صلى الله عليه وسلم همَّ أن يجعل إماما مكانه في صلاة الفجر، ثم يذهب ليُحرِّق بيوت من لا يشهدون الصلاة، لو علموا ذلك بقلوبهم لفزعوا للصلاة مع كل نداء..
وانظري كيف كان سلوك النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمع النداء:
قالت عائشة في صحيح مسلم لما سألها الأسود بن يزيد النخعي كيف يقوم صلى الله عليه وسلم إذا سمع النداء:
«فإذا كان عند النداء الأول - قالت وثَب - ولا والله ما قالت قام - فأفاض عليه الماء.. ».
فالإيمان يجعل العبد واثبا عند سماع النداء بعكس المنافق الذي ينام عن الصلاة، ولا ينشط للذهاب إلى المسجد، وتأملي قول الإمام النخعي:
«كفى علمًا على النفاق أن يكون الرجلُ جار المسجد لا يُرى فيه».
بارك الله فيك لامتلاك هذه النفس اللوامة، وجبر الله كسرك بالتوبة الصادقة والقبول والرضا.

View more