انا عايز دليل ان انا لما اصلي واعبد ربنا هبقي سعيد...انا مش عايز اية قرءانية او حديث انا عايز حاجه واقعية عايز اشوف انسان بيعبد ربنا وملتزم فيقولي انه سعيد ولا يكتئب..ارجوك

السؤال الأول:
هل نعبد الله لكي نكون سعداء ونتلذذ بالحياة؟!
الجواب: كلا .. إنما نعبد الله سبحانه لأنه المستحق وحده بالعبادة عقلا وعُرفا وشرعا.
أما عقلا فلأنه الذي خلق، فهو وحده الذي له الحق في الأمر والنهي. قال سبحانه: (ألا له الخلق والأمر).
وأما عُرْفا فلأن كل النعم التي نغرق فيها من نِعَمٍ خفية وجلية هي من الله وحده، فليس محسنٌ على الحقيقة إلا ربنا، فكيف لا نقابل الإحسان بالإحسان؟!
وأما شرعا فلأنه قال في كتابه: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون).
السؤل الثاني:
هل ممكن الإنسان يكون مع الصلاة والعبادة غير سعيد؟!
والجواب:
ممكن.. لكن كيف؟!
لو حقق العبد شروط العبودية لله كاملة، فسيشعر بلذة العبادة وسعادتها الغامرة.
والعبودية (كمال) الحب مع (كمال) الخضوع، فهل خضوعنا لله (كامل) حقا لنتمتع بثمرة العبودية التي وعدنا الله؟!
(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً)..
العمل الصالح + الإيمان = الحياة الطيبة
فاسأل نفسك:
- هل أحقق معنى العبودية في حياتي، فلا أنقض غزلي بعد قوة، ولا أعبد الله في وقت دون وقت، وشهر دون شهر، وحال دون حال؟
- هل عبادتي لا تجاوز المحراب أم أني أفهم جيدا أن الحياة كلها محرابٌ للمؤمن، فأراقب الله في افعالي واقوالي؟
هنا أنال مكافأة الله التي وعدني إياها، وهي بالحياة الطيبة..
عبد الله حقا ليس من تسمى بعبد الله وعبد الرحمن، بل عبد الله حقا هو عبده في السر والعلن .. في المسجد وخارج المسجد..
يدخل إلى صلاته فيتذوق من معاني الركوع والسجود والخضوع ما يغمر أحزانه وآلامه، ويثق في أن (رب العالمين) لا يفعل به إلا الخير، ولا يقضي له إلا ما كان في صالحه، فيسعد في دنياه وآخرته.
وأما الآية الواقعية فكثيرون حولنا حققوا هذا ..
طالع هذا الفيديو:
https://www.youtube.com/watch?v=_2bOno7bH2Y

View more