لا املك الارادة احتاج اليها جداا ولا اجدها كيف الحصول عليها اريد التغير والابتعاد ولكن ارادتي صفرا

كيف أقوي إرادتي؟!
١- فرض سقف زمني لإنجاز المهام:
هل تتذكر أيام الامتحانات وحجم المعلومات التي يتحتم عليك مذاكرتها في وقت محدود قبل بدء الامتحان؟ وكيف كنت تعزل نفسك عن أي إلهاءٍ أو تشتيت؟ باستخدام الطريقة ذاتها، تستطيع الإنجاز في مهام مشابهة.
٢- ما هو حافزك أو الهدف؟!
ما الذي يدفعك للتعب والبذل؟
قد يكون ثَوَابا أخرويا ضمنه الله لمن فعل كذا وكذا من أعمال الخير؟!
- "من يأتيني بخبر القوم وله الجنة؟!"، فيقوم حُذيفة رغم الخوف وهول الأخطار يوم الخندق.
- اثنا عشر ركعة نافلة من واظب عليها في اليوم والليلة فله الجنة، فنواظب عليها طمعا في ثوابها.
- آية الكرسي بعد كل صلاة مكتوبة، من حافظ عليها دخل الجنة.
فلابد من ربط العمل بالهدف والجزاء، ليشكّل هذا حافزا لعبور العقبات.
وسواء كان الهدف دنيويا كمنصب أو ترقية أو أخرويا ثَوَابا عند الله، فمن لمح روعة الجزاء جاد بالعطاء.
٣- حرمان النفس مما اعتادته:
"الصوم جُنَّة".
أي وقاية من النار وَمِمَّا يضر النفس من آثام وشهوات.
ولاشك أن الصوم يقوي الإرادة، حين تحرم نفسك باختيارك من طعام شهي وماء بارد في يوم حار.
وابدأ بصيام ٣ أيام من كل شهر.
والصوم ما هو نموذج إلا نموذج للحرمان الاختياري المرتبط بالأجر العظيم، والذي اختص الله به نفسه: "إلا الصوم فإنه لي، وأنا أجزي به".
وعلى نفس المنوال تستطيع حرمان نفسك من تصفح صفحتك أكثر من اللازم، أو من أكلة معينة غير صحية، أو نوم طويل، بعد أن علّمك الصوم تقوية الإرادة وبناء الهمة.
٤- تقوية عضلة الإرادة:
في الحديث:
"أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قٓلّ".
فابدأ رحلة تقوية الإرادة بنوعين من الأعمال:
عمل تحبه وعمل تكرهه..
وابدأ بالقليل في كلا العملين، وبالاستمرارية ستلين نفسك لعمل الكثير.
صفحة قرآن يوميا..
صوم يوم كل شهر..
صدقة كل أسبوع ..
ومع المواظبة ستنمو فيك إرادة تقوى على صنع الكثير.
لكن ..
٥- إياك والتفريط في القليل الدائم:
لكي لا تعتاد نفسك التقصير وتستمرئ التفريط.
ولذا شرع الله قضاء النافلة لمن فاتته، وهذا أدعى لئلا يضيعها عليك الشيطان.
فمثلا شرع الله قضاء ركعتي الفجر وقيام الليل لمن فاتته.
٦- إياك وجلد الذات:
فلومك لنفسك على خطأ سيُضعِف ثقتك بنفسك وثقتك بربك، فتستسلم لليأس، والأجدى أن تتعلم من خطئك لتصحيحه، واستبشر بما تعلمته لتفادي تكرار الخطأ مستقبلاً.
٧- اكتشف نقاط القوة فيك:
ليس هناك شخص ضعيف لكن هناك شخص يجهل جوانب القوة فيه.
فافهم ذاتك من خلال التعرف على مميزاتك وجوانب قصورك دون تهويل أو تهوين، وهذا سيجعلك تتميز في ما تحب، وتستغل ما فتح الله لك من عطايا ومواهب.
ليس المطلوب أن تكون نسخة من فلان الناجح أو فلان، أو أن تكون مميزا في كل شيء، بل مطلوب أن تتميز في شيء، وعاديا في بقية الأشياء.

View more