الإنسان عدو ما جهل، ولو علم ما يخبِّئ له القدر لما حزن.

هذا صحيح.
يذكِّرني بما كتبت منذ فترة:
ابتلاه الله بالسجن ظلما، فحفظ فيه القرآن بِعِدّة قراءات.
وابتُلي صاحبه بالحرية فزٓلّت قدمه بعد ثبوتها!
فأيهما لمصاب؟!
المأسور من أسره هواه!