Ask @Layalo3490:

قوس قزح 🎨🌈:

صباحُ الخيّر أيها العالم - كما تقول شمسي الصّغيرة و اعتادت الياسمينة -
أنا لستُ مثلَ غيري ، أنا استثناء ، و مُعجزة ، و أؤمنُ حقاً بأنه سيظهرُ أحدٌ من بينِ الحُشود ، و سيكون الاستثناء الأجمل بالنسبة لي ، على مقاسِ قلبي تماماً - تماماً - .
فخورةٌ بما أنا عليه الآن ، أنا رغم كلّ شيء ، بقيت كلماتي تتدفّق بعفويّة مُطلقة و لم - و لن - أفقد روحَ الطّفل في داخلي أبداً .
ضممتُ كلماتِ كلّ من استوقفتهُ تفاصيلي ، و كُلّ من على الأقلّ - لاحظ - ما كنتُ عليه و ما أُحبّ و ما أكره ، صديقي المُقرّب يعلمُ أني أحب الألوان ، و السماء ، و الحدائق ، و النّجوم ، و رائحة البنزين في المحطّة ، و الفوضى و النظام في آنٍ معاً ، و الأطفال ، و الوردَ الأبيض ، و فايا ، و كاظم ، و القُدس ، و حيفا و نابلس ، و أني أحب بلادي كما لم يحبّ البلاد أحد .
لم أُعانق الجدّة بائعة النعنع ، لأنّي لم أرَها يوماً ، أعتقدُ أنّها ( بطّلت الكارْ ) منذ حربِ بلادي ، ألومُها على ذلك ، ربّما لم تُناسبها رائحةُ الدّمِ التي غزت الشوارع و السّاحات ، لا يهمّ ، فنحنُ هنا صامدون " و أنا كيف أترك البلاد و أمشي ، و هي اللي عُمرها ما تركتنيش " ؟
بكيتُ بكلّ جوارحي عند كلّ شهيد ، و كم قدمت سوريتي من الشّهداء ، و قلبي يظلّ يبكي ، و يقول " ياربّ الشهداء ، اللهم بلادي " .
لم أُغمض عينيّ و أضحك عندما حطّ عُصفورٌ على كتفي ، لأنه لم يحطّ حتى الآن .
لقد فاتني الغروبُ مراتٍ عديدة ، لكن لا بأس ، أؤمنُ ايضاً أن اللحظات التي نعيشُها يجبُ أن تكون مميّزة ، التميّز يُغني عن التّكرار .
اخترتُ الأصفرَ ليكون حبيبيً من الألوان ، لونُ خيوط الشّمس التي تسطعُ باكراً في سماء حلب ، حبيبتي الأولى و قصيدتي الأبلغ ، و الأزرق الذي يلوّن السماء بكل نقاء .
أنا صديقةُ العصافيرِ و الضّحكات و الدّموع ، أنا قلبٌ لا يرفضُ من التجأَ إليه ، أنا حُبٌ كبير على هيئة إنسان ، أنا الرسّائل الطويلة التي لم يُرسلها أحد ، و أنا تلك الكلمات التي ضاعت بين ثنايا المواقفْ ، أنا و ط ن ، لكُل الذين لا يفرّطون فيّ و في البلاد .
أخذتُ حذري دائماً من الأشخاصِ الذين أحبهم أكثر من الغُرباء ، فإنّ أعمق جرح ٍ يفتحُه أكثر شخصٍ تُحبه ، لطالما نظرتُ إلى قلوب الناس بطيبة ، لم أرَ العتمة في أحدهم يوماً ، لأني اخترتُ ذلك .
أنا حلب ، أنا بلادي ، و من نحنُ يا صديق ، إن لم نكنْ أوطاننا على هيئة بشر نمشي في الأرض ؟ .
حـــلب : ١٦ / ٦ / ٢٠١٨ 🌿

View more

حلب 💛،'

‏" قد أكون ملجأً لشخص ما ، ودهشة في قلب أحدهم ، دواء لجرح آخر ، وخيبة لقلوب العديد أيضًا ، كُل هذا يعتمد عليك أنت ، أنا الصواب والخطأ ، أنا الداء والدواء ، القُرب والبُعد ، أجمع الأضداد في آن واحد ولستُ شيئًا تستطيع حصره 🌻 . "

View more

- متى يصل المرء لِنُقطةِ الرضا عن ذاته؟ وكيف يصل إليها؟

فَاطِمُ.
_ عندما يُفضّل نَفْسَهُ على كلّ شيء ،
" أنا مُهمّ و أنا موجود "
أن يتعلّم كيف َ يصنعُ السّعادة داخله ُ أولاً ، ثمّ يُسعد العالم ْ . 🌻

View more

Next