نبذات عن أحوال الصحابة والصالحين...🍃

مَريهانْ
‏من المواقف المؤثِّرة في النَّفس موقف الصَّحابي الجليل عبد الله بن عبد الله بن أُبي بن سلول، ولدُ رأس النِّفاق. لما بَلغه ما كان من أمر أبيه، فأتى رسول الله ﷺ فقال:
‏إنَّه بلغني أنك تريد قتل عبد الله بن أبي فيما بلغك عنه، فإن كنت فاعلًا فمرني به، فأنا أحمل إليك رأسه، فواللهِ لقد علمت الخزرج ما كان لها من رجل أبرّ بوالده منِّي، إنِّي أخشى أن تأمر به غيري فيقتله فلا تدعني نفسي أنظر إلى قاتلهِ يمسي في الناس فأقتله فأقتل مؤمنا ًبكافر فأدخل النار.
‏فقال المصطفى ﷺ: "بل نترفق به ونحسن صحبته ما بقي معنا" فما أصدق إيمان الولد، وما أَرْأف نبيّ الله ﷺ بِحال صاحبهِ :"))!