السلام عليكم زوجي عايز يشتري جرو صغير ويربيه، ايه حكمه، وأثره في الطهارة؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبعد
حرم الله شراء الكلب وبيعه وثمنه واقتناءه، وأوجب غسل ما يصيب لعابه وبوله وروثه سبع مرات أولاها بالتراب أو سائر المنظفات.
واستثنى الشارع الكريم ما احتاج إليه الناس: من كلب ماشية وصيد وحراسة ومرافقة أعمى او معاق.
والصواب أن الشارع إذا استثنى الاقتناء لهذه الأنواع، فقد استثنى سبل تحصيلها، من شراءها وتربيتها كجرو وتدريبها وإجارة من يدربها، إلخ.
لكن تربيته من غير حاجة من هذه الحاجات محرم، بل عده البعض من الكبائر، للحديث الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم في نقصان أجر المرء مقدار جبل أحد من الأجر عن كل يوم يمكث فيه الكلب في بيته بلا حاجة. وهذا العقاب لا يكون لشيء من صغائر الذنوب.
وسواء كان هناك حاجة شرعية أم لا، فيجب توخي الحذر من نجاسة الكلاب، فهي من أنجس المخلوقات، لا يضاهيها نجاسة إلا الخنزير.
وفي الأخبار الكثير من مثل هذه القصة:
https://www.annahar.com/article/839401-%D8%A8%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%B3%D8%A7%D9%82%D9%8A%D9%87-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%B9%D8%AF%D9%88%D9%89-%D8%A3%D8%B5%D9%8A%D8%A8-%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A9-%D9%83%D9%84%D8%A8

ممكن لو كلمت حد وقولتله كدا ي شيخنا يقولك منا هخليه يحرس البيت بتاعنا أو أي حاجة عندنا هخليه يحرسها. دا تقوله ايه؟

أصل في العقيدة:
لا تسيء الظن بعامة المسلمين.
لو حد قال كدة نقول له ماشي مباح. والله يتولى السرائر.