@MariamMostafa225

Mariam

Ask @MariamMostafa225

Sort by:

LatestTop

وما حيلة المُشتاقِ لما تزورهُ خواطر من يهوي وتُبقيه معللا؟ أيغمضُ عينيه علي الجوي! أو ينامُ الدهر صَباً ويحلُما؟ وهل لي نصيبٌ بفؤاده ثابت كما له فؤادي نصيب!

:))

هي مريم معطلة الفيس ولا انا اللي اخدت البللوك🥲😬🤨

مش بستخدم البلوك 🙃
Liked by: Asma

هل تنتمين الي البروليتاريا يا رفيقة مريم أم أن القدر وضعك في كاتجوري آخر بالمجتمع🙂🤓

مساء الورود :)
ابتداءً، أنا لستُ رفيقة أحد يا ماركس باشا :D
لكن أنتمي بكُليتي للطبقة الكادحة التي يتم استغلالها واستنزافها طوال الوقت، ولا أحب ذلك لأنه بيحملني مالا أطيق من الغضب والسخط اللي لا أعبر عنه لأن ما فيش إطار اجتماعي مقبول لتفريغ الغضب ولا لتفريغ الشعور بالمهانة. كنوع من المساومة والهروب كمان، لا أكُف عن بناء عوالم أخرى في رأسي وأخاطر بقلبي بعيون مفتوحه. وأعتقد إن الواحد لو مافيش عنده مفر من البروليتاريا والسلطة الحديثة، فلا أقل من إنه يتتبع ثغرات الهروب والإفلات منها .. أحاول الإفلات من اليومي بالحكي وبالنكتة أحياناً وبدوائر صغيرة من العلاقات التي لا تقوم على تبادل المصالح ..بل على استكشاف الآخر واستكشاف العالم وطبائع الأحداث والأيام ..وينجح الأمر معي.. أحياناً.
وسمعت مؤخراً اغنية مصرية قديمة اسمها يا غربة روحي ..روحي، فيها جزء بيقول فيه " ورفاقي يا كل الناس، من كل الناس والأجناس" وكان لها وقع جميل على نفسي ..الدنيا كمكان ملئ بالرفاق والأحباب.
فتحياتي للرفاق بقى 💙

View more

Related users

Why do I fall in love with every single girl showing me the least bit of attention!!

و أردف: أنا قلبي مساكن شعبية :'))
Liked by: Esraa

انتي ليه مش سامحة للمتابعين بالسبسكريب علشان يجيلهم اشعار لما تنشري اجابة؟ ولا عاوزة الاجابات توصل لصاحب السؤال بس

دي محاولات للعيش في الظل :D فلو في فرصة السائل ما يوصلوش إشعار كنت هستخدمها برضو :))
في وسائل أفضل طبعا لتأمين العيش في الظل ده زي الصمت المطلق وعدم الرد ابتداءً، لكن ده تحديداً الجزء المحير في الموضوع.. حاجة المرء للمشاركة والحكي، حتى في الظل، وحتى في الصمت!
وإنه ما فائدة ما نقوله إذا لم يستمع إليه أحد، وما فائدة الحكي إذا لم يقابل بأذن صاغية مُنتبهه، لكن فكرة الأذن الإفتراضية والمستمع المجهول دي تبدو مريبة بالنسبة لي على الأقل.
ده بيذكرنا بالمصطبة باعتبارها نموذج مثالي الحكي والمشاركة وتبادل الخبرات :)) حيث يمكن مشاركة أمور مهمة أو شديدة التفاهه مع عدد محدود من الوجوه المألوفة والتي نستطيع تخمين انفعالاتها مسبقاً ومراقبتها كمان خلال الحديث.
وهذا هو ذوقي بقى مش إرسال اشعارات رقمية لناس لا أعرفهم ولا أعرف إذا كانوا يعرفونني بالفعل .. حاجه مُريبة فعلا، صح؟

اتسألت السؤال دا و الصراحة ملقتش اجابة مرضية شخصيا فا I'll pass it to you : When will you say that you are successful?

أظن إن مصطلحات النجاح والإنجاز دي اختراعات رأسمالية وفيها استغلال لشعور الفقد باعتباره أحد المشاعر الأصيلة عند الإنسان. إدعاء إن الوصول إلى مكانة ما أو شخص ما سيُزيل آلام المرء وأحزانه وتصبح عندها الحياة وردية و(مية فُل وعشرة)، هذا الإدعاء وثيق الصلة بفكرة إن الموصول إلى سلعة ما هيؤدي إلى الإشباع والرضا، لكن - ويا للأسف - يصل الإنسان إلى السلعة أو المكانة فيتتبخر أوهام الرضا ويعود خائباً مخذولا ويُعيد الكرة وهكذا ..فالفكرة نفسها من شأنها خلق إنسان استهلاكي بامتياز.
وإلى جانب رفضي لاستغلال احتياجات الإنسان وشعوره بالفقد، في سبب تاني يجعلني أنظر بارتياب لرواد مدرسة حلم الوصول، وهو إن مفهوم الإنجاز بيعزز الحكم على الإنسان من جانب واحد، واختزال تجربة الوجود في فعل واحد..طريق واحد و إنجاز واحد.
يعني الأستاذ اللي قاعد قدام ده حاصل على شهادة المش عارف ايه و يعمل كرئيس إدارة مراجيح مولد النبي ..فنسقف له كلنا ونقف إجلالا لعبقريته، لكن الفاشل اللي قاعد ورا ليس مدير مراجيح مولد النبي، فنُبطن - أو حتى نُظهر- نظرة احتقار له و لا نعُده شئ أصلا ..وهكذا
في حين إننا في الواقع لا نعرف شئ لا عن الأستاذ اللي قدام ولا اللي ورا، هل هناك أي اعتبارات أخلاقية تحكم تصرفاته؟ وكيف يتصرف مع أولئك الذين لا يملكون له ضرراً ولا نفعاً؟ هل يعتذر إذا أخطأ في حق أحدهم؟ هل يراجع سلوكه وأقواله أصلا؟ هل يُقدر الوقت الذي أمضاه في سماع قصة صديق؟ هل لديه صديق ؟ هل يهتم بأن يكون كتفاً يستند عليه الضعيف وناصحاً أميناً للحيارى والتائهين؟ هل يتعاطف مع آلام شخص دون أي صلة به؟ هل يمتلئ قلبه إجلالاً ودهشةً كلما فكر في اتساع العالم وضآلة الإنسان وكرم الرحمن؟ ما هي الأسئلة التي تشغله أصلا؟ هل يشعر بحنين خفي لسماع لحن هادئ قادم من بعيد؟ هل يتحرك شئ بداخله تجاه الجمال حوله؟ هل يلاحظ ما هو جميل أصلا؟
ما أعنيه في النهاية هو أن التجربة الإنسانية دائما أغنى والتجربة الإنسانية دائماً أعمق، وإنه يعني هلكَ الفتى ألا يراحَ إلى الندى ..وأن لا يرى شيئا عجيباً فيعجبا :))
لكن هذي ليست دعوة للخمول وترك السعي وإن ما فيش شئ يستحق. لا طبعاً، الفقد والمكابدة أمور ملازمة للإنسان ولا تنتهي بالوصول لأي مكان ولا أي مكانة. فبدل السعي لمكانة ما، حريٌ بالمرء أن يحدد لنفسه approach للتعامل مع الحياة وأحداثها..أو ممكن نسميها منظومة قيم يعود إليها ويراجعها و أن يكون مُخلص وأمين في حكمه على تجربته وإلا سيغرق في بحار من الزيف لا قرار لها.
بيلفت نظري هنا إن القرآن لا يستخدم لفظ ( نجاح) وإنما لفظ ( فلاح) ولو بحثنا في المعجم هتلاقي من معاني الفلاح الفوز ومن معانيه البقاء والمداومة ويُقال " لا أفعل ذلك فلاح الدهر" أي مدى الدهر. ويربط القرآن فلاح المؤمنين ب " الذين هم في صلاتهم خاشعون" اللي هو مكابدة يومية مستمرة ملازمة لوجود الإنسان.

View more

+ 1 💬 message

read all

Do we not always face the same issues regardless of how much we achieve?

AhmadBakheitMndo’s Profile Photo∆HMED
ممكن يقضي الإنسان عمر كامل بيدور في فلك تلات أربع قضايا متعلقة بطباعه أو شخصيته وممكن يقضي عمر آخر في محاولة فهم " منين أتت المشاكل دي" لأن لو افترضنا وجود شخص أمين في محاولة فهم ذاته..لو افترضنا ذلك فهو لاشك سيتحمل ويكابد أهوال عظيمة لا يقدر عليها إلا نبي.
لكن مين يمتلك عُمر كامل لمحاولة الفهم ؟ ثم عمر آخر لمحاولة فك التعقيد ؟
لذلك لا يتعلق الأمر بالدوران في فلك عيوب معينه أو قضايا ما بقدر ما هو متعلق بالفكرة الأكثر أساسية وبساطه: لا تحدث الحياة إلا مرة واحدة ولا نستطيع بأي حال أن نعود مرة أخرى وتكتشف مدى صحة اختياراتنا، ولا نعرف نهاية الطرق الأخرى، لأننا ببساطه لم نمشِ فيها أصلا! ولا نعرف إذا كان في الإمكان أحسن مما كان فعلا ولا احنا بذلنا كل مافي الوسع، وهل كان في الوسع شئ آخر نسيناه أو ضللنا عنه الطريق ..لا يعرف الإنسان أي شئ في الواقع ولا يملك إلا أن يُخمن ويفسر تصرفاته بأثر رجعي، والحياة تحدث مرة واحدة والعمر يمضي ..وقطعة المارشميلو أمامك مباشرة ..أهي ..أهي، وهُم وعدوك أنك ستحصل على ناتج أفضل لو صبرت قليلا، و الصبر فين يا سنين طوال وليالي ..ويدك تمتد لقطعة المارشميلو وتتناولها، وياااه لو صبرت قليلا، هل كنت تحصل على ماهو أفضل؟ لا تعرف طبعا، لأنك لم تصبر ولم تتحمل أكثر..لكن طاقتك على التحمُل نفذت، لماذا لا يأبه أحد بطاقة تحمُلك. .
نفس المشكلة مرة أخرى اللي بيوصفها كونديرا ب " انعدام الخبرة المُحتم على البشرية".
لذلك النظر في حقيقة أحوال البشر بيسبب شعور عام بالشفقة والأسى.
لكني عشان اليوم عيد يعني ومش عايزه أسيب الإجابة عند هذا الحد البائس، هكمل بما أعتقد إنه أجدى:
فكرة إنعدام الخبرة المُحتم على البشرية لا بد أن تقودنا إلى شيئين:
الأول أن المرء في حاجه ماسه للمغفرة حتى لا يموت كمداً وسخطاً، أن يغفر لنفسه ويسامحها على ضعف خبرتها المُفجع ..وأنا هنا مش بتكلم عن التقبُل الأعمى لكل العيوب واتباع أهواء النفس أينما قادتنا، لكن أظن إن المغفرة تعني فيما تعنيه تتبُع أحوال النفس وتقلباتها وانعكاس ذلك في سلوكها وتصرفاتها..والسؤال المستمر: ايه اللي ممكن أعمله لإصلاحها وتزكيتها.
الشئ الآخر هو التسليم لله، بالنسبة لشخص يُحب أن يضع خطط كثيرة ويحب الشعور بالسيطرة على وقته لطالما كان المجهول ولطالما كانت الحوادث الطارئة مصدر لارتباك شديد وحيرة بالغة. ولطالما انتهى لفي ودوراني و حزني إلى نفس الفكرة: التسليم لله. لأن هذا الإنسان المثير للشفقة الذي يعيش حياة واحدة ويحمل خبرة قليلة وحيرة عظيمة وأمانة شاقة..هذا الإنسان لا يحميه من الموت كمداً وندماً سوى أن الله خالق كل شئ وهو على كل شئ وكيل. ومن معاني الوكيل: المُصرف لشؤونها والمُدبر لأحوالها بما فيه نماؤها وإصلاحها.

View more

لا تنسيني بدعائك يا مريم

في دعاء رقيق لابن عطاء الله السكندري بيقول فيه:
" اللهم إنك كنت لنا قبل أن نكون لأنفسنا، فكُن لنا بعد وجودنا كما كنت لنا قبل وجودنا، وألبسنا ملابس لطفك وأقبل علينا بحنانك وعطفك"
ذكرتكِ في دعائي ونسأل الله القبول :))

-

أن يكون المرء (مع الثورة)، ياله من قرار عظيم يتطلب عمر كامل لإثباته.
منذ ثمانية سنوات كانت (مع الثورة) كلمة متداولة يذكرها الجميع دون وعي كبير. اليوم وبعد أن حدث ما حدث وخفتت الجذوة التي كان اشتعالها مؤقتاً ..مازلت أستطيع أن أميز عدد قليل،جدا قليل، مع الثورة بحق.
أن يكون المرء مع الثورة، ألا يُهادن ولا يخون ذاكرته وألا ينقطع عن سعي حثيث نحو إجابات مُحتملة، وأن يصنع الإجابات الغائبة أصلا!

+ 1 💬 message

read all

شوية تفاهة، بس صورة برفايل الفيس عندك بايخة يا مريم اللي قبلها احلي 😄

حبيبيتسلم 😂

يا ريت والله، بحيث نلغي الصيدلة معاه ونرحم دماغنا من القرف دا😂

أنا موافقة 🤝
+2 answers in: “إنا مش مستنية رد ، كل الفكرة اني حسيت بطمأنينة وألفة هنا فى كلماتك ، وحسيت بانبهار فى رهافة حسك مع امتلاكك منطق وحجة ، اللهم بارك ، طبعا بخلاف انك طبيبة فمردود الكلام هيكون لصاحبة تجربة، شكرا ع المساحة دي 🌵”

مريم، أنا عندي شعور دائم بعد ما بقرأ إجابات معينة لك أني عاوزة أهديك وردة :D ربنا يرضى عنك. ❤

تسلميلي يا هند ❤️
احنا عايزين نلغي الطب بقى عشان حواراته كترت 😅
+2 answers in: “إنا مش مستنية رد ، كل الفكرة اني حسيت بطمأنينة وألفة هنا فى كلماتك ، وحسيت بانبهار فى رهافة حسك مع امتلاكك منطق وحجة ، اللهم بارك ، طبعا بخلاف انك طبيبة فمردود الكلام هيكون لصاحبة تجربة، شكرا ع المساحة دي 🌵”

إنا مش مستنية رد ، كل الفكرة اني حسيت بطمأنينة وألفة هنا فى كلماتك ، وحسيت بانبهار فى رهافة حسك مع امتلاكك منطق وحجة ، اللهم بارك ، طبعا بخلاف انك طبيبة فمردود الكلام هيكون لصاحبة تجربة، شكرا ع المساحة دي 🌵

مساء الخيرات :))
كلماتك تدل على روح نبيلة و صادقة وأزعم إن الحياة تصبح شديدة القسوة على شخص بيحاول يكون أمين ومخلص، لكن في نفس الوقت الصدق ده بيمثل زاد لابد منه يحميكِ من الزيف المفرط اللي العالم أصبح ملئ به.
أيا كانت أسباب تأجيلك الإمتحان، ما فيش فائدة من مناقشتها الوقتي ومع الوقت هتعرفي إن ست شهور مش مدة كبيرة أبدا في عداد العمر والسنوات. لكن مشاعرك ناحية دوشة تخرج دفعات طب مفهومة طبعا ومتوقعة. أنا لفت نظري بس إنك أشرتِ إلى نقطة الدوافع الأخلاقية والرغبة في إتقان مرحلة البكالوريوس وده تحديدا ما يوحي إنك شخصية صادقة ومخلصة لكن خليني ألفت نظرك إلى ما أعتقد إنك تعرفينه تماما، وهو إن التعليم في مصر - بما فيه التعليم الجامعي في طب وغيره- قائم على مسرحية رديئة المستوى بتمثل فيها الكلية إنها بتقدم بيئة أكاديمية لتعليم الطلاب وبيمثل فيها الطلاب إنهم بيتعلموا وكدا .. والوضع ده موجود في كل الطب في مصر بدرجات متفاوتة، لو انتي في المنصورة ..خدي قسم الجراحة كمثال و الراوندات اللي كنا بنشوف فيها إكزامنشن كل فين وفين، ده غير امتحانات الأوسكي وغيره وغيره.
فهي مسرحية شديدة الرداءة كما ذكرت واللي هتتفاجئي بيه بعد كدا إنها مسرحية ممتدة لما بعد التخرج وإننا في كل شئ تقريبا ماشيين بفكرة ( تستيف الورق أهم من الشغل) :D ..وبالتبعية أفضل ما يمكن عمله ناحية هذي المسرحية هو عدم أخذها على محمل الجد، والضحك الساخر على مدى سوءها ( حتى وهي مسرحية)، عشان كدا أعتقد إن البكالوريوس قائم على تجميع الدرجات وإنك تحطي في بالك إنك بتجمعي درجات. . إتقان دورك في مسرحية سخيفة ونظام منهار زي ده هيكلفك طاقة نفسية عظيمة يا صديقتي و الناتج هيبقى دائما أقل كتير من المتوقع.
ممكن كلامي يبدو مُحبط قليلا، لكن كلها كم شهر و تجيلك الشواهد لحد عندك :D
في نفس الوقت أنا واثقة إن احتفاظك بمنظومة قيم وسعيك نحو ما هو صادق وحقيقي هيحفظك من التمادي والإندماج التام في التمثيل.
أنا ذكرت النقطة دي لأنها مش متعلقة بس بتأجيلك الإمتحان لكن متعلقة بما تسير عليه الأمور مستقبلا. لكن لا أقصد أبدا إني ألومك على التأجيل لأن كل قرار بيبقى صح في ظروفه وبالمعطيات الموجودة عندنا، بل إني بتخيلك بعد كم سنة كسيدة أربعينية تتأمل حياتها وتتذكر إنها بدافع الرغبة في الإتقان قررت تأجل امتحانها وبدى لها - كفتاة عشرينية متحمسة - إن ده الأقرب للصواب ثم تحمدي لنفسك إن كانت لكِ مواقف لها دوافع أخلاقية فقط :))
النقطة التانيه إن الناس - كل الناس- لا ترى من حكاية الآخر غير القشور ووسائل التواصل ضخمت فكرة اختزال الإنسان إلى مجموعة صور وإنجازات - حتى لو كانت إنجازات وهمية ومعارك فارغة - والواحد مع كثرة استخدام السوشيال ميديا ممكن يقع في الفخ ويبدأ هو كمان ينظر لنفسه بنفس المقياس السطحي وبنفس المنظور القاصر..فانتي وحدك اللي تعرفك جوانب تجربتك كاملة والظروف المحيطة باختياراتك ولأجل هذي المعرفة لازم تحترمي تجربتك بما فيها من ضعف وبما فيها من معطيات وبما فيها من إيقاع وتتابع أحداث.
لاحظي يا صديقتي إن السوشيال ميديا بتخلق ما يشبه حالة urgency عند الناس إنها تحقق أي إنجاز وتشاركه و بتضخم أمور كانت من كم سنة عادية تماما يقوم بها المرء في صمت وهدوء، وما فيش حد بينجوا من تأثيرها تماماً والمقارنات الضاغطة بتحصل شئنا أم أبينا. فهوني على نفسك، ممكن تاخدي راحة قليلا من العالم الرقمي أو تتعاملي معاه كمسرحية أخرى، وهو كذلك فعلا :)

View more

+2 answers Read more

هحاول اعمل كدة ، شكرا يا مريم ❤️

بالتوفيق يا صديقتي ❤️
حاولي كمان تبصي على الإمتحانات اللي فاتت أو تراجعي بناء عليها حتى لأن الأسئلة غالبا بتتكرر.
ربنا ييسر لك ويهون عليكِ يارب.
+1 answer in: “مريم عمرك اتزنقتي في المذاكرة لدرجة يكون فاضلك نص المنهج في آخر ليلتين قبل الامتحان ؟”

مريم عمرك اتزنقتي في المذاكرة لدرجة يكون فاضلك نص المنهج في آخر ليلتين قبل الامتحان ؟

في سنة أولى وتانيه ..
لكن لو في طب هيبقى أحسن تصرف تجيبي الشابترز اللي درجاتها أعلى وتسيبي أخر يوم للمراجعة، يعني الأولوية إنك تراجعي وتجمعي درجات، ده أفضل من إنك تحاولي تخلصي كله لو اتزنقتي وربنا ييسر عليك الليالي دي :))
+1 answer Read more

Space

هناك لحظة سماوية تخرج فيها تجربة ما من مساحة الإستيهام شديد الخصوصية إلى مساحة اللبن المسكوب الذي لا يبكي عليه عاقل ..وهناك مساحة أكثر تسامياً تتجاوز فيها التجربة كل فرادنيتها وميزتها لتصبح شئ لا شأن لنا به، شئ غير شخصي يشبه ظاهرة الإحتباس الحراري.
والنفس تيأس فتستريح والوقت يشفي.

الناس بيشوفوني غلطانة إني بصدهم من غير ما اديهم فرصة بس انا بحس بنفور وان مفيش توافق، فهل انا صح ولا غلط

نجيب محفوظ بيقول إن للنساء غريزة خاصة في إدارة شؤونهن ولو امتلك العالم غريزة مشابهه لما ظل المجهول مجهولا حتى الآن، لكن في متعة سماوية في اختبار الحدس ووضعه تحت التجربة...يعني لو ظنيتِ في حد إنه مغرور إعطيه فرصة يتكلم شويه عشان يثبت ده بنفسه :D وهكذا .. لو وافق ظنك و انطباعك الأول يبقى حلو ولو خالفه يبقى حلو برضو لأنك هتتعلمي تهذيب هذا الحدس وهتقفي في خشوع أمام خلق الباري وتنوعهم.
يعني رأيك الاول مهم طبعا ..لكن اختباره هو اللي بيعطيكِ خبرة ويعمله tuning وبالتبعية بتعرفي شئ جديد عن نفسك :))

بمناسبة كلامك الجميل المعبر دا عايزة آخد رأيك: أنا عندي حكم متسرع على الأشخاص أو مش نتسرع لكنه سطحي شوية لكني بحس الأمور ظاهرة جدا لعيني إن دا مغرور ودا ضيق الأفق ودا معاملته لا تصلح ودا لا يتحمل مسئولية وبيبقى عندي أدلة شفتها على كدة لكن بدون الدخول معاهم في علاقة...

اممم مش هسمي ده حكم متسرع بقدر ما هو حدس جيد..

Next

Language: English