✍️⁩♥️

إلـيه‍ا؛
لـم تكُن ترغب يداي في كتابةِ هذهِ الكلـمات، لعجزِها عن وَصف ما بداخلي تجاهها، ولكن في نهايةِ الأمرِ رَضَخَتْ تحقيقاً لرغبتي المُلِّحة في كتابةِ تَلْكَ الكلِماتْ :
.
.
"في نومي، عند إستيقاظي، أثناء تجولي في أي مكان، مازالت هيئتك تتمثلُ أمامي كصورةٍ حقيقية تماماً، ولكِّني أعرِفُ أن ذلك مِنْ أثرِ فُراقِكْ،، لطالما تمنيتُ أن تـكوني بيننا الآن ،،
في حقيقةِ الأمر أكثر من يحتاجك هو أنا،،
أحتاجُ لكلماتك الباعثة للطمأنينة واللتي كانت تُريح قلبي وكأني بعد سَماعِ تلك الكلمات قد ولِدتُ من جديد ، ولكن الموت سبّاق كالعادة يَخطِف أعز ما نملك ونحتاج ؛
ما يهون علي آلامِ فُراقِها ، كلماتها " لا يسعدني أن أراك مُنكسر ،أُريدك قوي لا تآبه لمتاعب الحياة ، حتي وإن كان ذلك موتي،
في كثير من الأحيان الحزن والإنكسار يتغلبان علي ولكني بمجرد تذكري لتلك الكلمات المُنبعثة من صوتِها الملائكي أبرحُ من مكاني متغيراً تماماً ، لا أُريد إحزانها في مكانها ،،، في نهايةِ ذلك : أعلم أنك تشعرين بي وأعلم أنك حزينة مثلي إن لم يكن أكثر،، ولكني أعلم وموقن أنك في مكانٍ أجمل وأنقي من عالمُنا هذا،، ما عساي إلا الدعاء يا ذو الوجه الملائكي💙