Ask @Mjhool2511:

_

قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
"أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَصَابَتْ بَخُورًا فلا تَشْهَدْ مَعَنَا الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ".
وروى مسلم أيضًا عن زَيْنَبَ الثَّقَفِيَّةَ أنها كانت تُحَدِّثُ عن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال:
"إذا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْعِشَاءَ فلا تَطَيَّبْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ".
وفي لفظ: قالت قال لنا رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إذا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْمَسْجِدَ فلا تَمَسَّ طِيبًا".
وأخرج أبو داود، والنسائي، وابن خزيمة في "صحيحه"، وابن حبان، والحاكم عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية، وكل عين زانية ".
قال المناوي في "فيض القدير": "والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فقد هيجت شهوة الرجال بعطرها وحملتهم على النظر إليها، فكل من ينظر ‏إليها فقد زنا بعينه، ويحصل لها إثمٌ لأنها حملته على النظر إليها وشوشت قلبه، فإذن هي سببُ زناه بالعين، فهي أيضاً زانية".‏
وليس التعطر زنا بالمعنى الذي يوجب الرجم أو الجلد بلا ريب، ومن ينادي المتعطرة بالزانية، فهو قاذِفٌ يجب جلده ‏ثمانين جلدة، وإنما عظم الوزر؛ لأنها أيقظت شهوة الرجال بعطرها، وحملتهم على النظر إليها، وربما على الفاحشة.
قال إمام الأئمة ابن خزيمة:
"
ومقصود ابن خزيمة والمناوي هو ما دل عليه الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم عن ابن عباس قال: "ما رأيتُ شيئاً أشبه بِاللَّمَمِ (أي صغائر الذنوب) مما قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدركه ذلك لا محالة؛ فزنا العينين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تتمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه"، وزاد أحمد في روايته: "وزنا اليدين البطش وزنا الرجلين المشي وزنا الفم القبل"

View more

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 
أيما امرأة أصابت بخورا فلا
Next