يا شيخي أنا لذلك أرسلت لك هذا السؤال، وأعلم أن وقتك ضيق لذلك أرسلته وقلت لعلك تراه ولو بعد حين وحدث بالفعل. أنا أحبك يا شيخ وأرسلت لك طلب صداقة على الفيس بوك لأني أحبك ولا أظن أن ما يقولونه عنك صحيح لأني أرى بعيني وأسمع بأذني ما تقول أنت هداهم الله وإيانا وجزاك الله خيرًا وأرشدك إلى ما يحب ويرضى

وإياك
كل جهدهم هذا لصرف الناس عن السماع لي
لكنهم بغبائهم يروجون لي
وكم أتاني من أشخاص وراسلوني بعد هذه الحملات الفاشلة يخبرون أنهم ما كانوا يعرفونني من قبل وأنهم تابعوني واقتنعوا بما أقول بعد هذه الحملات
والحمد لله
وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت *** أتاح لها لسان حسود
ومنهجي أني لا أرد على هؤلاء النابتة مهما قالوا وفعلوا
فقد انتهى زمن الردود بلا رجعة
وأنا الذي أختار معاركي وكيفية إدارتها وتوقيتها ولن أكون ردة فعل أبدا
وعلى كل حال فجمهوري ومن أخاطبهم ليس هؤلاء النابتة السخفاء
ولو أردت جذبهم لخاطبتهم بغير هذه الطريقة وقد كنت مسموع الكلمة مقدما فيهم
ومع ذلك يتوب منهم كثيرون ويعرفون حقيقة هذا المنهج الضال
والحمد لله
+2 answers in: “ماذا تقول في الذي يذمك يا شيخ؟”