السلام عليكم يا فضيلة الشيخ، اعتذر عن ازعاجكم و لكن أتيت إليكم لأطلب منكم السماح، إني قد ظلمت نفسي و ظلمتكم بأنني تكلمت في عرضكم بعد ما بلغني فيديو. فقد سرعت في ما لا يرضي الله من الكلام ثم بعد ذلك ندمت، و أنا الآن أمامكم أرجو منكم السماح و العفو

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فيما يتعلق بحقي الشخصي أنا مسامح
وأما أن تطعن في منهج أنا أسير عليه وأعتقده الحق عن طريق الطعن في شخصي فهذا ليس من شأني أن أسامح فيه
بل عليك أن تبين أنك أخطأت في المكان الذي تكلمت فيه
لأن هؤلاء يستكثرون بالناس ويزعجهم أي مخالف لهم مهما كان شأنه
ويحسبونها بالعدد
فلا يكفي أن تعتذر وتتوب بينك وبين الله ويبقى تعليقك أو كلامك يستكثرون به
بل يجب عليك أن تظهر رجوعك عن كلامك في نفس المكان وتنهى من استطالوا في عرض أخيك المسلم
وهذه قاعدة عامة ليست خاصة بوقوعك في عرضي شخصيا