ماذا تقول في الذي يذمك يا شيخ؟

وما عليَّ مَلامٌ أن يُخاصِمَني
من لا تراه الموالي في الورى أحَدا
يُشَنِّعُ المرءَ تزيينُ السفيهِ له
وغايةُ المدح أن يهجوكَ مَن حَسَدا

الله يرضي عنك أنا كنت بتابع حضرتك من زمان وشوفت مقاطع لك على اليوتيوب وكشفك للأزهر وما مر به من ضلال. ولكن لا أعلم لماذا تسُب ابن تيمية هل هو ضال؟

أعوذ بالله من الكذب والغباء وأعيذك بالله منهما
عمري ما شتمت ابن تيمية
اسمع دروسي كاملة وافهم مرادي كما أقوله لا كما يريد الكذبة الفجرة من التدليس واجتزاء الكلام
وأنا على سنن أئمتنا الحنابلة من تعظيم شيخ الإسلام والثناء عليه ومحبته
لكني بينت كيفية التعامل الرشيد معه الذي سار عليه تلميذه ابن مفلح وتلامذته والحنابلة عبر العصور
بعيدا عن النابتة الحمقى وغلوهم وضعف عقولهم
يا أخي اتقوا الله في أنفسكم
ما زلت حيا وكلامي موجود ومتاح وتكذبون وتصدقون الكذب ولا تريدون السماع مني وتسمعون من الخصوم الفجرة
فماذا تصنعون بعد موت الإنسان
أعرفت كيف شُوه التاريخ وشوهت صورة علماء كثيرين؟!

يا شيخي أنا لذلك أرسلت لك هذا السؤال، وأعلم أن وقتك ضيق لذلك أرسلته وقلت لعلك تراه ولو بعد حين وحدث بالفعل. أنا أحبك يا شيخ وأرسلت لك طلب صداقة على الفيس بوك لأني أحبك ولا أظن أن ما يقولونه عنك صحيح لأني أرى بعيني وأسمع بأذني ما تقول أنت هداهم الله وإيانا وجزاك الله خيرًا وأرشدك إلى ما يحب ويرضى

وإياك
كل جهدهم هذا لصرف الناس عن السماع لي
لكنهم بغبائهم يروجون لي
وكم أتاني من أشخاص وراسلوني بعد هذه الحملات الفاشلة يخبرون أنهم ما كانوا يعرفونني من قبل وأنهم تابعوني واقتنعوا بما أقول بعد هذه الحملات
والحمد لله
وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت *** أتاح لها لسان حسود
ومنهجي أني لا أرد على هؤلاء النابتة مهما قالوا وفعلوا
فقد انتهى زمن الردود بلا رجعة
وأنا الذي أختار معاركي وكيفية إدارتها وتوقيتها ولن أكون ردة فعل أبدا
وعلى كل حال فجمهوري ومن أخاطبهم ليس هؤلاء النابتة السخفاء
ولو أردت جذبهم لخاطبتهم بغير هذه الطريقة وقد كنت مسموع الكلمة مقدما فيهم
ومع ذلك يتوب منهم كثيرون ويعرفون حقيقة هذا المنهج الضال
والحمد لله