Space..🖤

مِےـهےـِربّےـ ـ آثـ❣ـہآر
لقد إنتهى اليوم..
يوم آخر مر عليك يا صديقي، يوم لا يختلف كثيرًا عن الأيام التي مضت ولن يختلف كثيرًا عن الأيام القادمة، نفس الأحداث، نفس التفاصيل، ونفس المهام اليومية السخيفة، فقدان للشغف وهذه أحد مآساتك، الآن قد إنتهى اليوم بعد حلقة مكررة مُعتادة من التمثيل أنك على ما يُرام، بعد إبتسامات كاذبة ومحاولات قاسية لتظهر في أفضل حالاتك، الآن أنت في غرفتك، لا رفيق لك سوى الموسيقى وبعض العبارات الكئيبة المكتوبة في مُذكراتك الخاصة، وثمة اسئلة تدور في ذهنك، أحدهم "هل تستحق تلك المعاناة؟" هذا السؤال الذي لم تجد له إجابة منذ فترة بعيدة، المسألة ليست في علاقات إجتماعية انتهت، أو أحلام تحطمت، أو حتى أمنيات لم تتحقق وحظ يعاندنك ويرفضك، هذه الحياة بشكل عام لا تناسبك، كلما اتخذت خطوة للأمام يحدث شيء ما يجعلك تتراجع ألف خطوة، كلما حاولت أن تكون بخير يحدث شيء ما يجعلك تشعر بالتعب وتتألم أكثر وكأن كل شيء يرفض فكرة أن تكون بخير، أحلام تسعى لتحقيقها فيحققها غيرك ذاك الذي لم يحلم بها، تستيقظ وأنت تبحث عن يوم هاديء بعيدًا عن الضجيج والمشاكل فتتعثر في كل أزمات الدنيا رغمًا عنك، إن وجدت الحُب لا يكتمل إما يبعدك المسافات، إما لا يحبك بشكل كافٍ إما لا تحبكم الحياة معًا، الحظ كذلك ضل طريقه، حتى الهدوء في غرفتك أصبح أمنية صعبة المنال لكثرة ضجيجك وأفكارك.. لا أحد هنا، لا أحد في عالمك، لا أحد يرافق وحدتك سوى الموسيقى والعبارات الكئيبة والحزن.
”٢٤ يناير ٢٠٢٠“
حديث مع الذات. 📝
dunyiaa22 also answered this question with: "✨💙💙"

The answer hasn’t got any rewards yet.