Ask @MohammedAhmadAlHashaisha:

💛)'

أميــره'ه ||♪
"حتى يجد الإنسان الطريق الأمثل في الحياة لا بد أن يستمع إلى بوح روحه ويصغي إلى قلبه ، وهذا الصوت لا يأتي عبثا بل له بصيرة بأمور لا تدركها الحواس ؛ فالعاقل ينبغي أن يلتفت إلى صوت قلبه وإن أدّى ذلك إلى شعور بعض الناس حولك بالخيبة !
إن عدم التفات الإنسان إلى نداء روحه سيكلفه الكثير، وسيجعل حياته نسخة عن حياة أخرى فيعيش حياة ليست له؛
هناك الكثير من الطيبين في حياة كل واحد منا والذين لهم رأي في الطريق الذي يجب أن نسلكه في حياتنا، إن الأخذ بنصائحهم التي تأخذك بعيدا عن روحك سيعني أن الكثير من المتاعب في طريقه إليك ، ستعيش حياة خاوية مقفرة !
إن هذا النداء الداخلي جزء من التيسير الذي أشار إليه النبي عليه السلام فقال: ((اعملوا فكل ميسر لما خلق له))، وهذا النداء ربما لا يدعك ترتاح إذا ما أعرضت عنه بل يمسك بتلابيبك لتستمع إلي !!

View more

ــ

R a n i a || راآنية
"وفاء الإنسان لطبعه خلق جميل وثمرته حلوة ، فلو كان الناس كلهم على طبعة واحدة ما استقامت شؤونهم. لكن الله خلق الناس مختلفين ، ولك في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم أحسن الأمثلة. فكان لكل منهم شخصيته المتفردة وسيرته المتميزة ولن تجد فيهم مقلدا في سجيته لغيره إلا ما كان من شرع الإسلام وهدي سيد الأنام،
وفاؤك لطبعك هو وفاؤك لفطرتك ، لا تكن نسخة عن أحد فتصبح مسخا ونسخة مقلدة. لتنفذ بصيرتك إلى ما ميزك الله به وأودعه فيك، واصنع بذلك تحفة خاصة بك في هذا الحياة تكون لك ذخرا عند الله وفيها من الإحسان إلى الخلق ما يحيي القلوب وينعش النفوس...
واحذر من لصوص الطباع الذين هم جلادون في صورة الأصحاب، يختطفون منك هويتك ويصادرون تفردك لضيق أفقهم وضحالة فهمهم. يظنون أن الحق أسير عقولهم العقيمة وفهومهم الضحلة.
السير في الدنيا على خلاف الطباع الصالحة التي لا تخالف الوحي يمحق بركة الحياة ويئد أعظم الإنجازات قبل أن تولد.
وفي الشريعة من السعة ما يراعي اختلاف البشر ويأخذ بأيديهم إلى ما يجعل الحياة مثمرة بالخير والبركة. أما قطاع الطرق إلى الله فلن يرضيهم إلا أن تصير لهم عبدا تحت مسمى الهدى"!!

View more

عندما تشعر بالوحده والفراغ ماذا تفعل؟

ENGY▽
سر سعادتي لا يكون إلا بالوحدة ،
هل تسأل لماذا؟؟
لأنه كلما أقتربت من أحدهم وشعرت ما في داخلهم ،
يحل بي الضياع وعدم الاستقرار والخوف من لا معلوم !
فربما أكون في زحامهم ولكنني بعيدٌ عن ظلامهم !

View more

Next