Ask @MohammedTagadirt:

مَاذَا تَتَوَقَّع أن تَكُونَ نِهَايَةُ هَذا الطَّرِيق؟! 🤔💁🏽‍♀️

Ghayd|غَيْد
جوهر الحياة يكمن في استثمار المقدمات لبناء النهايات، وليس في ترقب خواتيم الأمور بقراءة سطحية لبداياتها، فيتشوه بذلك مفهوم البناء ويرتفع سقف التوقعات المفرغة من طعم الحقيقة، حينها يطفوا اللاتوازن على السطح، وتنتشر الإسقاطات على تنوعها، وأشهرها “ألم أقل لك أول مرة..”، فتكون بذلك جدارا سميكا يمنع من رؤية حقيقة الأمر ليكتفي بطلامية المواقف، فلا يكون حينها إلا كالذي يعلم نهاية الأمر منذ بدايته، ويأبى إلا أن يقتحم صرح التجربة بكل غرور.
عند كل أمر يواجهك، تعلم من أولئك الذين لا يتعلمون، اقتبس من جهلهم نور حكمتك، ومن سلبيتهم ضياء إيجابيتك، تعامل بالذكاء لا بالقوة..
اجعل من كل خاتمة مظلمة مقدمة بيضاء..
عند كل فكرة مظلمة تهمس بداخلك أن الأمر قد انتهى، أخبرها أنت الآخر بأن الفرج ينبلج من ثنايا الأزمات..
حينها ستكون مدينا لكل أمر طننته خاتمة يوما، وأخبرتك الأيام فيما بعد بأنه مقدمة جميلة لاستشراف المستقبل وحسن التوكل على الله

View more

لِـ تلك الصَّرخة التي كان يجب أن تَخرُج ، و كُتِمَت...💔🍁

Ghayd|غَيْد
لا يُمكنني أن أروي كامل القصّة في "اقتباس"؛ أنا أكتبُ النتيجة دائمًا في جملةٍ راشدة بلغَت من العمر والنّضج ما يكفي لتعبّر عن نفسها وعن كل ما حدث، لأعفيكم قدر الإمكان، من كل ما قد يفهم.

View more

-?

أخذت مؤخرا عبارة "العمق" منعطفا آخر في التأويل، بين من يراها إفراطا في إثبات شيء ما وبين آخرين يعتبرونها مزيد غرور تلفظه النفس على ساحل الأنا.
والحق أن العمق يعيش به كل "عاقل" فوق هذا الكوكب، وإلا فما الذي يدفعك للحكم على أمر معين بأنه رائع أو غير ذلك.. أو أن تعلق على حدث من زاوية معينة.. أو أن تميل إلى سلسلة شاهدتها لم ترق للكل... إنه عمقك الذي أفرز لديك ذوقا معينا تجاه الأشياء، وجعلك تخوض متاهات من التفكير لتصل إلى قرار ما، هذا نوع من الجهد؛ وكل جهد يجب أن يحترم ويوقر بغض النظر عن نتيجته، ولو كان في الحسم في لون جواربك، فهو عمق من نوع ما خضت من أجله حربا فكرية لا يعلم الآخر بشأنها شيئا.
قاعدة؛
,كل من اتهمك بعمقك؛ فاعلم أن لون جواربك أعمق من تفكيره.

View more

سلام على محمد ما هي أحلامك و أمنيتك في الحياة ؟ و ما الهدف الذي تصبو إليه ؟

سلام عليك أينما حللت :)
عموما أحلامي مزاجها جد سيئ ومتقلب لحد لا يليق بطرحها هنا..
عنواني العريض الذي يلملم شتات أحلامي هو "مساعدة الغير" وما أمارسه الآن كوظيفة يترجم ذلك كثيرا، فمهنة التعليم قوامها المساعدة والإرشاد ومد يد العون.
ورغم ذلك يبقى الحلم قائما في البحث عن معنى آخر للحياة؛ يعبر أكثر عن عنواني العريض ^^
لعل التسجيل يعطيك نبذة عما أتحدث عنه
https://soundcloud.com/baytmuslim/csocgyth3wtx

View more

مساحة ^_^

في ذكرى النكبة.. تذكرت المرأة المقدسية التي التقيتها في تركيا العام الماضي وحديثها الذي كاد يجمع ثقة العرب في قوة همسها الذي لا ينكسر..
كانت تتحدث عن القدس كبيت لها وعن فلسطين كعرق حساس ينبض بدماغها!
مما جاء في حديثها أنها حين تقصد محلات القدس لغرض ما تأخذ معها أطفالها الثلاث.. لا لشيء إلا لإيمانها الراسخ بأن أحدهم يوما ما لن يرجع بعد خروجه من البيت، وأمنيتها الراسخة أن تكون حاضرة حينها لتزغرد!
النكبة الحقيقية يتنفسها العدو صباح مساء ما دام فوق الأرض فلسطيني يهتف "أنا هنا والأرض لنا"

View more

" الحب باستطاعته حل مشآكل العآلم " ما رأيك بهذه المقولة .. ؟

الحب هو الذي يقبل المشاكل كجزء لاستمرار هذه الحياة..
حياة دون مشاكل = الجنة!
لذلك فالحب يكون بمثابة العصب الذي تلتف حوله جميع مشكلات العالم ليصير بعد ذلك؛ حياة قابلة للعيش.

View more

مسآحة جميلة كأنتم ")

أجمل ما يمكن أن يحدث معك وأنت تقرأ قوله تعالى:
{فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا}؛
هو استردادك لمشاهد الطفولة كيف كانت أسماء الآباء تجري على الألسن بين لجوء وطلب واستغاثة، وبين بكاء وفرح وسعادة.. ثم لينموا هذا الحب فيأخذ حيزا في قلب العبد بدافع الغريزة والفطرة.
ومن جمالية الخطاب القرآني أنه يلفت حواسك لمقاصده وأسراره، فتسري المعاني في العقول كما القلوب، لتتقرب بذلك إلى علام الغيوب.
والأجمل من هذا كله، حين يلامس مثل هذا الفهم كبار العقول والقلوب، الذين فهموا دقائق الأخبار ففقهوا لطائف الأسرار، هو ابن عباس -رضي الله عنهما- في معرض تفسيره للآية التي بين أيدينا إذ يقول:
"معنى الآية: اذكروا الله كذكر الأطفال آباءهم وأمهاتهم، أي: فاستغيثوا به، والجئوا إليه كما كنتم تفعلون في حال صغركم بآبائكم."
مرة أخرى..
{فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا}
اقرأها على قلبك وكأنك تفعل ذلك لأول مرة.

View more

Next