Ask @NadaAbuKhadra:

‏"لا ينساك الله، ولو ظننت أنك بالكاد تتحمَّل الحيـاة، يأتيك باليُسْر والفرج في ذلك الوقت الذي تشعر فيه أنك على شفا حفرة من السقوط، فالله إذا أراد بك خيرًا تعجَّبتَ من طريقته، يأتيك الخير من بين ألف طريقٍ ضيَّق، حتى أنك لا تعلم متى وكيف حدث ذلك."🌼💛 #Smile

" رسائل القدر🖤".

View more

💐

ضَــوءٌ مُتــعَبْ
" على الرّغمِ من اصرارِ القدر على خلقِ مسافاتٍ بينَنا الّا أنكَ بقيتَ في قلبِي ، في روحي وفي عُمُري ، وكأنّكَ طفلِي الذِي لفّه حبلُ ولادته اليّ دونَ وعيٍ منّا فراحَ يزحفُ بعيداً ورحتُ ألقفهُ من الجانبِ الاخر ، فلا يَسقُط ولا أتعَب."
-ندى .

View more

ضَــوءٌ مُتــعَبْ
تخيّل مثلاً أنّ كل الحنيّة التّي كانت تُصبّ من قلبِي إلى قلبك تحوّلت إلى قسوة؟
كيفَ أنتَ الآن حينَ تقفُ أمامي وترجونِي ألّا أكون قاسية؟ تخيّل أنّ هذا انعكاس لمن تحمّلته سابقاً ؟ هذا أنت !
تخيّل أنكَ تقفُ أمامي الآن وتحكي لي كم تشتاق لي ولا أبادلك مسكَ يديك ؟ تخيّل أنكَ تُكرّر على مسامعي " أحبكِ" ولا ابتسامة على وجهي اليوم؟ تخيّل انطفاء الدهشة في عينيّ ؟ تخيّل أنكَ تسألني أي اللبستين أجمَل وأقول لك " كل شيء يفِي بالغرض " ، تخيّل أن تفاجئني برسالة وتستيقظ لأرد عليك " صباح الخير" دونَ الاكتراث لما قد قيل ؟ تخيّل أن تبكي وأتأفف على مسامعك ؟ تخيّل أن تُرسل لي أنكَ تفتقد صوتي ، لأقول لك أنّي منشغلة الآن بدلاً من مواساتك قبلها بكلمة على الأقل ؟ تخيّل أن تحكي لي عن هم قد أصابك لأقول لك مللتُ مشاكل الحياة ، لا أطيق الاستماع؟ تخيّل أن ترتمِي إلى أحضاني فتسقُط بجانبِي حزين؟ لن أتلقفك هذه المرّة.
وتخيّل أنّي مررتُ معكَ بهذا كلّه ؟ هذا أنت ، كنتُ مرآةً شفافة تمتصُّ ردودك تلك على أمل أن ترى من خلالي كل هذا الحُب ، لكنّي الآن أشدُّ سواداً ، أعكسُ لكَ شخصَك ، ولن ترى داخلي من جديد .
وداعاً .
ندى أبوخضره.

View more

روهيب | +٩٢.
أقفُ أمام المرآة في هذا الوقت المتأخّر ، قد أصبحَ جسدي نحيلٌ جداً ؛ لم يستطِع أن يحمل هذا الكم من الخيبات التي ارتطمَت بجوانبي مراراً وتكراراً . حتّى أنه يكادُ ألا ينعكس على المرآة ، وحتّى ملامحي ! أنا لا أستطيعُ رؤيتي ! ، وقلبِي يتضاربُ مثقلاً كمن يبلغُ خمسين عاماً .
الشمسُ صيفيّة حارّة وأنا هُنا أهربُ إلى سريري ، بكنزةٍ صوفيّة ثقيلة ! أتجمدُّ برداً ، هذا أنا حينَ أحزن .
ندى أبوخضره.

View more

على حافّةِ الغروب ..✿

± شعلةُ ألَـم ..✿
ما كنتُ يوماً أشتهي هذا كلّه يا صغيري ، فماذا حدث لستُ أدري .
كيفَ أنتَ الآن؟ وكيفَ هيَ رجفةُ يديكَ حينَ تحزن؟ لا أعلمُ كيفَ أورثتني هذهِ العادة ، حتّى قلبي باتَ يرتجفُ حينَ أحزن .
كيفَ هيَ قهوتك؟ أُفكّر أن أكسرَ مُرّها كي يحتضنني طيفكَ يا عَزيزي، تشربها برشّة سكّر صغيرة فلم تستقرّ يوماً بمقدارٍ ثابت ، لكنّي -ولستُ أدري كيف- أميّز ذوقكَ بها.
لن اسألك كيفَ هوَ ليلك ، فلم تمرُّ عليّ ليلةً الّا وقد ذكّرنِي هواءُ ليالي الصيف بضحكاتنا على أعتاب الطريقِ الطويل ، يداً بيد ، راحلينَ الى حيثُ لا ندري ، ونُغنّي نُغنّي " عشِقتك قبل ما أشوفك ، وشفتك صرت كلّي حلم " 🖤.
ندى أبوخضره.

View more

لك أقرأ فـ استرسل ..✿

± شعلةُ ألَـم ..✿
كم تبدو هذه الأيّام مُظلمة ، حتّى ضوءَ الشمس ما عاد يُذيبُ في قلبيَ الحزن . جسدِي يبدو كحمامةٍ ترقصُ بجناحٍ مكسور ، كُلمّا تشافت قصّ آخرٌ جناحها فسقطت من جديد ، ولكن كان السقوط هذهِ المرّة على قلبِي ، سقطتُ فتأذّى . الله ، كم أنا حزين .
ندى.

View more

أبو خَضرة 🖤🎻

إيڤاآ_آل عبدالله
"لا يمكن لشخص أن يحزر، مدى المحبّة بعضلة تضخ الدم لي ولكل من يرتبط به
لا يُحزَر كم أُحبّ.
لا يُحزر أبداً كم أحبّ.
وهذا ما يجعلني أعيش كل مرّة بالمحبّة.
هذا قلبي
كتبتُ فيه الكلمات
ورفعتُ قدره وأعليتُ شأنه وحاولتُ صونهُ ما استطعت
ومنعته وأطلقته أحياناً وأحيان.
وأعود، أعود، بالمحبّة أعود
كما تُروى الحكايا وتروى الأساطير، مرّة بعد مرة..
ثمّ
أجدني
أحب.
أحبّ الحقائق، أحبّ دواخل ما يحبّ، وأترك عني تضاد الاشياء وتضاد الطباع والبيئات والعائلات.
وأحب فؤاد الشخص بلا بهرجة
أنا أحبّ حقيقتك، حقيقتك التي فطرك الله عليها، لا الصفات التي كابدها المجتمعُ عليك وكابدتها النساءُ على زندك وكابدتها عائلتك على مبدأك.
أنا أحبّ ما أنت عليه خالصاً بلا شائب، أحبّ ما أنتَ عليه معي.
هذا قلبي، وهذا المخلوق لا يملك في الدنيا شيئاً سوى قلبه.
وقلبي، آه كم هو عبّادٌ للمحبة، وأنا لا تزالُِ حقيقتي أني أُناغي قلبي، وأُلبّي لهُ كلّ رغباته، شريطةَ أن يكون
مطمئنّاً
دائماً".
- رغد عبيد.

View more

• الأمـيـره نـدى 🍃 •

أولـيـفـيـا
الحُلوة❤️.
—-
" إذاً كيف حالك ؟ أنا اشتقتُ إليك ، وكم تقهرني الدُّنيا التِي منعت وصولِي إليك ، لأرى إجابات تساؤلاتي في عينيك.
كيفَ تبدوانِ عينيكَ الان ؟ أما زال انعكاسُ المعسولِ منكَ بهما؟ كيفَ حالُ نَفَسِكَ ليلاً ،أتذكرهُ جيّداً حينَ كنتَ تغفُ وأنا أحكي لكَ حكاياتٍ كثيرة ، وربّما مُملة. كيف حال الأصدقاء ؟ هل لا زلتَ تحكي لهم أنكَ المحظوظ بينهم ؟ وأنكَ حظيت بامرأة كسرت قواعد الحُب من أجلِك؟ وأن أطباعها دافئة لقلبك؟ هل ما زلت تمرُّ من أماكننا ؟ هل تشعر بربتةِ يدي على ملابسكَ التي ارتديتها في خروجاتنا؟ هل لا زلتَ تشتمُّ طيفَ عطرِي حينَ تشتاقني - كما قلتَ لي مرّة- ؟ كيفَ هو وشاحي؟ اه أكرهُ الصيف لأنكَ تُهمل وشاحي فترتها ؛ فلا حاجة له في الصيف. سأُهديكَ واحداً صيّفيًّا . هل ترى طيفي في السيارة التي شهدت على لمسة اليدين؟ على الطرقات؟ على أصواتنا ونحنُ نُغنِّي لبعضينا؟".
ندى أبوخضره.

View more

Next