Ask @NovaAdel605:

-♥️?

Niveen_1996’s Profile Photox
الجميع يستحق أن يشعُر بأشياء جيّدة، قل لأخيك أنهُ نور عينيك ولصديقك أنه جزئك الأيسر، قل للرائعين أنهم رائعين وقل لمن تحب أنك تحبه، لن تدوم الأيام الطيّبة، فعِشها بِحب .

View more

People you may like

ـ?

Om_k3bol’s Profile Photoأمــل..
طيبة كـ الفراشه لا تؤذي أحد، مزاجية كالأطفال إذا فرحت بكت وإذا حزنت بكت، عفوية كإلقاء السلام، لديها القدرة علي أن تجعلك تقسم أن الله لم يخلق إناثاً غيرها !
أو حين تري عفويتها تشعر أنها تليق بكل من يعرفها، ولا يليق بها أي أحد تعرفه، كأنها نادرة الوجود والحدث ❤

View more

-??

Jedaryat’s Profile Photoجداريات ✌
إذا أحببتَ أحدًا فلا تُضيعَ الوقت في الانتظار..
اقتحموا مَن تُحِبون ، لا تعرضوا عليهم خدماتكم بل بادروا بها، اجبروهم على الثرثرة معكم، حدّثُوهم مِن حين لآخر عن ثباتهم بأفئدتكم، لا تتركوهم يعانوا الغرق وفي أيديكم قارب النجاة!
لعلكم وقعتم في حب أُناسٍ يمتلكون الكثير من الخجل، والكثير من الحياء ، والكثير من الحساسية المُفرِطة، والكثير من الخوف من ردة الفعل !
لا تتركونهم يرسمون بمخيلاتهم أشياءًا معقدة، بطول غيباكم عنهم..إنهم يفكرون في كونهم بَغيضون، كثيروا الطلب، يُحَمّلونكم فوق طاقتكم، وهذا ما يجعلهم يُعانونَ سِرًا، يخجلون من إظهار نيرانهم، فتحرقهم في صمت..لا تنتظر، اذهب وبادر وشارِك، وتحدث ، وثرثر، وأطِل النظر بالأعين واحتَضِن، حتى يطمئنوا لمكانتهم في قلبك، وافعل ما يمكنك فعله قبل أن تعرِض المساعدة، ساعِد واقتَحِم صمت مشاعرهم..
ولا تُشعِروهم أنكم هنا لخدمتهم، بل أنتم هنا لأنكم تتمنون لو أنهم يختارونكم لخدمتهم، ومن محاسن الأقدار أن تجمعكم الظروف فتُجري على أيديكم راحة قلوبهم، وأن أعظم البذل لأجلهم أقل ما يُمكِن..إنهم ينتظرون مَجيئَكم في قلوبهم ومُخيلاتِهم، ولكن لن يطلوبنها بألسنتهم أبدًا..
لا تُسَوِّفوا ، فلعلكم حين تفيقون من غَفلة انتظاركم لا تجدون الا ذِكرى وُجودهم...?

View more

سلامُ اللَّهِ عليكُم ? لغز بسيط.. متى تُصلِّ/ي المغرب في جماعة ويكون بهِ ثلاثة تشهدات؟ ومتى يكون بهِ أربعة تشهدات؟ ?✋

MiiDDo0o’s Profile Photoمُحَمَّد
وعليكم السلام ..
اذا دخل المأموم ف السجود ف الركعة الثانية يكون فيه 4 تشهدات
واذا حضر الركعه الثانية يكون فيه 3 تشهدات

View more

مسَاحةٌ .. اكتُبوا بِها مَا شِئتُم ?

MiiDDo0o’s Profile Photoمُحَمَّد
لا ينال لذة المعاصي الا سكرانا بالغفلة، فأما المؤمن فإنه لا يلتذ !
لأنه عند التذاذه يقف بإزائه علم التحريم، وحذر العقوبة !
فإن قويت معرفته رأى بعين علمه قرب الناهي، فيتنغص عيشه حال التذاذه !
فإن غلب سكر الهوى كان القلب متنغصا بهذه المراقبات..
وإن كان الطبع في شهوته، و ماهي إلي لحظة، ثم خذ من غريم، ندم ملازم، وبكاء متواصل، وأسف على ما كان من طول الزمان !
حتى إنه لو تيقن العفو وقف بإزائه حذر العتاب !
فأفٍ اللذنوب ما أقبح آثارها وما أسوأ أخبارها..
- ابن الجوزي [صيد الخاطر]

View more

Next