Ask @Nu__7:

الرسالة الأخيرة:

إيثان.
ربما أكتب بشكل مهتريء ونص لا قيمة له، لكن أنا حزينة وليس هذا بالمهم،
أنا لا أستطيع الكتابة .. أشعر أن روحي معلقة .. ويدي شُلت، كما لو أني شخص أحترف السباحة لكن وجد نفسه في يوم تحت الماء قد نسي كل شيء وغرقت أنفاسه به.. أسألني أحيان مالكتابة ماذا يعني أن تكتب .. وأعود بعد مدة وأقول أن بكائي نص .. لكن أخسر ... أوه هل قلت أخسر ، كثيرة هي الخسارات التي أماتتني لكن بقيت أقاوم لا لشيء فقط لأشعر أني لستُ ضعيفة.. وقعت في فخ القوة .. وأنا هشة تماماً من الداخل ، أذكر حين كنت طفلة .. لا أذكر شيئا ولا أريد أن أتذكر ، لعلي وجدتني بهذا العمر بعيدا عن شغب طفولة لم أعرفه، لستُ بائسة لكن أقف أنا والحياة كخطين متوازيان لا نقطة إلتقاء بيننا، ماذا يعني أن نلتقي ، الحياة، الرغبة بالمقاومة وازدياد الأرقام بجانب أعمارنا ، ثم لا شيء غير البكاء في أولها وأخرها، أعجوبة هذة الحياة الكل يكتب عنها ويرغب بها الا أنا اتخذت طريقي جانباً أمارس حرية كل شيء الا أن أحيا .. أو لعلي حية بطريقة ما ف أنا أظنني أكتب ولو بشكل مهتريء .. أنا أكتب فقط وهذا كاف بالنسبة لي / نون وأخريات.

View more

نُ؛

سجين؛
هذا النص عديم الفائدة فقط للثرثرة..
كالعادة حين أود البكاء لا أعرف طريقة له غير الكتابة ، أشفق حقاً على حالي ، شعرتُ برغبة في الخروج ثم فكرت ب اجراء مكالمة، وبعدها وب أضعف الطرق فكرت بكتابة نص لكائن من كان، ثم بعد كل هذا العناء من التفكير لم أجد صديق واحد يمكن فعل واحد من هذه الأمور معه دون الشعور بعدها بالندم، لستُ وحيدة حولي أصدقاء كُثر لكن أنا ضعيفة أود البكاء والتحدث مطولاً دون أن يخاف عليّ أحد ودون أدنى نظرة من الشفقة، مرات عديدة وددتُ لو أنك هناك غريب لا يعرفني، صديق من خيال أجلس معه في طاولة منزوية على استحياء في أحد المقاهي التي تنتشر كالوباء في بلادنا وكأننا نُجيد الحديث؛ لايهم ، فكرت حقاً في حديث مع غريب والبكاء دون خجل حتى وإن كان الأمر لايستحق في ليلة طويلة فارغة من كل شيء الا أنا، تود أحيان أن يفهمك أحد ، يشعرُ بك أو لايهم تود فقط مستمع جيد يصغي للبكاء في صدرك .. ثم تنتهي. / نُ.

View more

+1 answer Read more

هل هزمك الخوف أم أخافتك الهزائم !؟

مرام | كَنجمةِ السماء
مرة ومرتين وثلاث وقفت عند سؤالك، ولا أعرف كيف يمكن صياغة جواب له دون خوف أن أخطيء في التعبير ، لعل الجواب هنا أتضح، لقد خسرت حتى في جوابي هذا، كما خسرت ألاف المرات أمامه، مهزومه به وغاضبة، غاضبة جداً.

View more

لـ نُ

YOUSEF
- افتحي الصفحة وراح تعرفين وش تكتبين - هالكلام قلته لنفسي بعد محاولات من الوقوف أمام بياض الصفحة وهزميتها بنص .. حسنا نبدأ؛
لم أستطع البكاء، ولا أعرف كيف أبدأ بالكتابة عن هذا الشعور البشع الذي يكتم على صدري، حتى الطفل حين ينزعج يبكي، لكن أنا لم أستطع، حاولت ؛ أتجدي محاولات البكاء، حتى هذا النص عاجز لا يصفني، لا يبكي نيابة عني، أقف أحيان أمام نفسي غير مبالية بكل ماحولي فقط أريد الرحيل، اكتفيت من كل ماحولي، أود الذهاب بعيداً الرحيل عن هنا، أكره كل شيء يتصل بشعوري هذا، لستُ أفهم كيف يمكن الهروب منه وأنا ماعدتُ أبكي ونصوصي باهتة لا تعرفني ولا أتعرف عليها، وحيدة لا أحد يفهم النون، حتى وأن بدأ لهم عكس ذلك أنا لا أعرفني كيف يميزون شخص لا يعرف نفسه، متعبه، متعبه ياالله خذني لك .. / نُ.

View more

من منكم قد حبَ، 💛؟!

عِز،الفخمَم..
أوه على هالسؤال ..
تعرف لما تحتفظ برقم شخص سنين طويلة ولا تقدر تكلمه لأنك تخاف ردة فعله أو أنه يشوفك شخص مو كويس، أو تعرف لما تحب شخص بالسر بطفولتك ومراهقتك وشبابك ونضجك ولا يتغير شيء من شعورك؛ تتذكر فنانه المفضله، نظراته الخاطفة من "مراية" سيارته، مشوار صلاة العيد معه ، جلسة العيله مع أهله قدام "التلفزيون"، أيام عدت وذكريات مليانه وبعد سنين يقولون لك حبيت، أنا عشت بحبه والله كل هالسنين.. / نُ.
لانه أشوف الحب بسيط جدا جوابي كان بعيد عن تعقيدات اللغة ، جاء من قلبي والله.

View more

Next