Ask @OsaidAlrjoub:

__💫

أميرة❄
وقعتُ منذ زمن في فخّ النهايات. كل يوم وأنا أضع رأسي على الوسادة يساورني الشّك بأنها الليلة الأخيرة. ولا يعتريني أيّ شعور بالخوف، إننا نخاف فقط عندما نكون أطفالًا. لطالما خفتُ وأنا طفلل من إيداع جسدي الّذي أعامله بعناية ولطف داخل التراب، وأن أتساوى مع ديدان الأرض وحشراتها، وأن تُغلق منافذ العالم في وجهي. وكنت أقرأ كثيرًا عن عذاب القبر والموت، لأني كنت دومًا على ثقة بنو عند لمس الكلاب تفسد الصلاه . وهكذا إلى أن كبرت، وتغيّرت مخاوفي، وأغلقت النهايات فكّها عليَّ. فلا أشعر بالرهبة إذا ما اقترب عمري من النّهاية، أو إذا ما اقترب حُبّي لشيءٍ ما على النّهاية، أو إذا ما اقتربت سعادتي المؤقّتة على النّهاية، في الحقيقة يعتريني شعورٌ واحدٌ لا غير، وهو السّأم من النهايات، وبالتالي من البدايات الجديدة الّتي ستقود للنهاية أيضًا.
أحتاج للشعور بأنّ الأشياء متواصلة، وأن تعمل الأشياء فعلًا على التواصل والاتّصال. الاستمراريّة. لعلّها الكلمة الأفضل، أحتاج للشعور بالاستمراريّة بأنني أبدأ وأستمرّ.. أمشي دون توقّف، ولا أقتطع الأشياء في المنتصف. أحتاج أن أنسى كل المرّات الّتي انتهيتُ فيها، وبدأت من الصّفر بفخرٍ كبيرٍ، ثمّ انتهيتُ ثانيةً، ثمّ بدأت، ثمّ انتهيتُ، وصرتُ كعجلة السيّارة ألفّ وأدور من البداية إلى النهاية حدّ فقدان القدرة على الألم، وعلى الانبهار.
أحتاج للانتهاء من أمور كثيرة عالقة، لم يحن بعد وقت انتهائها منّي، وتسريحها إيّاي.. إلى حرّيتي وحياتي ودفاتري الجديدة..
لا مخطط لهذه السّنة، ولا آمال كبيرة معلّقة برقبة العام الجديد وكأنّه شمّاعة أخطاء وأمنيات، لا شيء سوى القليل، القليل من البهجة، لتضيء أعتم الأمكنة في هذا العالم.. قلبي.

View more

لا تفقد الأمل مادام الله موجود يعلم الله ما يقلق قلبك وبالك دام أن الله على كل شئ قدير يعني إلغي من حياتك شئ اسمه مستحيل ‏إذا أراد الله شيئاً تعطلت قوانين الطبيعة فحينئذٍ البحر لا يُغرق والنار لا تحرق والجبل لايعصم والحوت لا يهضِم والعذراء تلد، لا تقل مستحيل وإطمئن ♥️🌱 ﷲ غالب 💜🌷

Esraa Freahat
والنعم بالله والف الحمدلله ❤️

View more

-💕

Heba Obeidat
"التقبُل أهم من التحمّل" . . 😍🥀
كل شخص ربنا خلقه في محاسن ومساوئ ، في عيوب وفي أخطاء ما حدا منا كامل ، ما تبحث عن شخص ربنا خالقه ولا غلطه وعلى المسطرة ، لأنه مستحيل تلاقي . . 🤨❤️
بس هون بيجي دورك ، لما تتقبل الشخص الثاني ، تتقبل مساوئه قبل حسناته ، لأنه إذا تحملتهم ، طاقة التحمل يلي عندك ممكن ما تسعفك لتكمل حياتك معه ، لأنه عم تتحمله ، مو عايش ومتأقلم ومتقبله هيك ، متل ما ربنا خلقه . . ☺️
ما تيجي وتغير طبع أو صفة أو إي إشي من هالشخص ، غير إذا هو من نفسه تغير ، إذا كان ما عم بسبب يلي حوليه أي مشاكل وملتزم حدود الأمان مع يلي حوليه ، وإذا كان كمان شخص واعي وفهمان وبراسه عقل ، بعرف انا شو بدي وشو ما بدي ، ما بده حدا يداديلو . . ☺️
يا بتتقبل هالشخص مثل ما هو ، يا بترفضه مثل ما هو ، ما تحاول تعيد تركيبه من جديد . . 👌
وما في إنسان ب الكون مفصل على مقاس شخص آخر نهائياََ . .❤️
الحياه تفاهم
وجعلناكم شعوب وقبائل للتعارفوا ❤️❤️

View more

Next