Ask @RubaRasras:

-

حَلا
-
‏كنت أود أن أخبر أحدًا بما يحدث، أن تخرج الكلمات مني غير خائفة، أن لا يتلعثم لساني، أن لا أشعر بالغباء حين أبكي دون قصد، أردت أن أقول كل شيءٍ كما أشعر به من دون نقصانٍ أو تزييف، أن أكون أنا كما من الداخل لا الشخص الذي يدّعي عكس مايشعر دائمًا، أردت حقًا أن أبوح لكن لا أحد هنا.

View more

-

M!XER
-
"مفتاح قلبي أن تسأل عني، كيف كان يومي، أن لا تسأم من التفاصيل المثيرة للضجر، مفتاح قلبي أن تهتم حقا بأدق مشاعري، أن تميز انخفاض نبرة الحزن في صوتي، أن تلاحظ لمعة الفرح في عيني، مفتاح قلبي أن تحميني، أن تحرق الكون من أجلي ولا تبالي، أن تكون الصوت الذي يحثني ويستحثني لأمسح دموعي، لأكف عن البكاء، لأكمل الطريق."

View more

- لِليلة التاسع من أيلول :

رُؤى
-
كان عليّنا الضياع معًا منذ اللحظة الأولى،" كان عليّ التشبث بيدك وآخذك معي حيث العالم الذي لايراه آخر سوايّ، كان عليّ إحتضانك موسيقيًا، و كان عليّ أن أُحبك مثل طمأنينة حُضن. و لمسك مثل دفء معطف، كان عليّ تخبئتُك في روحي، لئلا تصلك العتمة، لئلا تغمرك الوحدة، وتشعر برغبة الانعزال والرحيل عن كل هذا العالم الذي يضيق بك. كان عليّ أن آخذك منك إليّ. وأن أحبك. أحبك. أحبك. مثل قصيدة بلا نهاية. مثل معزوفة. "

View more

_

Fatima Ababneh
-
أنا هُنا الجميع يرأني يشعر بوجودي بينهم ولكن ماذا عني؟أخبرت من حولي كثيراً أن مايرونه جسد فقط أنما أنا في مكان بعيد بعيد جدًا..في مكان أعيش فيه تلك القصة التي لم تكتمل هناك أضحك بكامل صوتي هناك أخبر الجميع دون خوف عن أفكاري هناك يروني على حقيقتي وبكامل جنوني.

View more

-

-
لطالما احتجتُ النّور الذي يتفجّر من داخل عيونك كي أسير بلا خوف ، وقد منحتني إيّاه بكلّ حب.. لا زلتُ أستطيع السير بلا تفكير وبلا تردد.. بانعكاس الضوء على جسدي حلّ السلام.*

View more

أسطورة | +٩٢.
-
" مهما كنّا منشغلين، في ذلك اليوم ، سنوياً، كنّا نترك كلّ شيء ونلتقي، حاملين نفس مشاعر الألم في قُلوبنا التي غادرنا بها أوّل مرّة، مرور الوقت في تلك الغرفة التي نجلس فيها كلّ سنة يُطهر ماضِينا برفق، ويُنسينا ألمنا لوهلة قصيرة، ولكنّ بعض أنوَاع الألم فقط ممكن أنْ تزول، في هذه الغرفة، الزمن قد توقّف، توقّف في أوّل يومٍ جلسنا فيه فيها، الآن، لديّ الكثير لأخبركم به، ولكن كُلّما دخلتُ إلى هذه الغرفة، لا أرى سوى الذكريات " .

View more

Next