لا نفقد الشغف لأننا خذلنا وفقط، بل لأننا مللنا الخذلان.' لذا ننبهر بالبداية فنمضي، ثم في المنتصف يزول الانبهار فنعلق. وعليه، في المرة الأولىٰ نمضي للنهاية بعزمٍ وشغف، في الثانية يبدأ التردد، وبالتكرار نملّ الخيبة فنعلق.

نُور طِلب.'
بالفعل هذا ما يحدث لنا جميعا
+5 answers in: “الجميع يهوىٰ الحديث عن لهفة البدايات ورونق النهايات كيفما تشكّلت، لكن ماذا عن المنتصف والذي غالبًا ما يكون مميتٌ، باهتٌ من فرطٰ لمعان البداية والنهاية، وماذا إن أصبحت غير قادرٍ علىٰ الرجوع ولا أن تمضي للأمام؟'”