الجميع يهوىٰ الحديث عن لهفة البدايات ورونق النهايات كيفما تشكّلت، لكن ماذا عن المنتصف والذي غالبًا ما يكون مميتٌ، باهتٌ من فرطٰ لمعان البداية والنهاية، وماذا إن أصبحت غير قادرٍ علىٰ الرجوع ولا أن تمضي للأمام؟'

نُور طِلب.'
ظننت ان لهفةَ البداياتِ و رونقُ النهاياتِ هي ما تدفعنا لنمضي قدمًا في طرقاتنا

وإن فُقد الشغف في النهاية؟'

نحنُ لا نفقدُ شغفنا الاعندما نتعرضُ لخيبةِ أملٍ وغالبًا ما تكون عندما نصلُ لنهايةٍ مغايرة

فقدان الشغف يأتي من الخيبات فقط؟

برأيك !؟

عجزت على إيصال وجهة نظري.")

لأول مرة ارى ان الكلمات لم تسعفك

الكلمات أسعفتني، لكن أشعر أني أدور في متاهة.

من فينا حياته ليست عبارة عن متاهات

لا نفقد الشغف لأننا خذلنا وفقط، بل لأننا مللنا الخذلان.' لذا ننبهر بالبداية فنمضي، ثم في المنتصف يزول الانبهار فنعلق. وعليه، في المرة الأولىٰ نمضي للنهاية بعزمٍ وشغف، في الثانية يبدأ التردد، وبالتكرار نملّ الخيبة فنعلق.

بالفعل هذا ما يحدث لنا جميعا