Ask @SanarAzmi:

~🖤

Tareq || طَارِق
“لم يكن أبي يوما ما رجل عادياً ، وفي كل المرات التي قابلتني الدنيا بمواقفها الموحشة وجهاً لوجه كنت أختبئ في ظهر أبي وأطل عليها بكل قوتي ” أنا معي أبي" ، وحينما داهمني اليأس حاربته بأبي ، وفي كل المرات التي حالفني بها النجاح أتحاشى الدنيا وأهلها وأرى إنعكاس فرحتي بعين أبي ، وكل حب في حياتي أستصغره حينما أقارنه بحب أبي ، وصداقتي الأولى والازلية كانت مع أبي ، وفي كل مره أقف على عتبة الخوف أستظل بظل أبي ، وفي كل مره أقف أمام إنجاز صنعته لا أتذكر أن أحد يستحق الذكر سوى أبي ، وفي كل المرات التي ابتسمت لي الدنيا كان سببها رضى أبي “ 💜

View more

Sanar 💕

Osama AR
وأنتم تنقلون جثمان الشهيد محمد العزام من السلط إلى جرش ومنها إلى راسون، لا تمروا به بالطريق المختصر إلى عين الباشا "نزول الكسارات"، اذهبوا بجثمانه لدوار صويلح اتركوه يلقي التحية الاخيرة على رقيب السير المتمسمر هناك، اتركوه يسمع للمرة الأخيرة نداء السيارات الخصوصية وهم يفتشون بالسر عن راكب ل "جرش جرش"، لا تختصروا الرحلة الاخيرة للشهيد، "لفو الدوار" على مهلكم كي لا يميل الجثمان الذي سند ظهر الوطن. افتحوا طرف النافذة ليشم رائحة الاردن للمرة الاخيرة. على مهلكم "يقول الشهيد": على الكوع فيه رادار جديد، استمروا إلى جرش، مروا بالبقعة وسلحوب ومرصع، ونزول شبيل، توقفوا قليلاً عند غابة الشهيد وصفي التل، افتحوا النعش ارفعوا الكفن واسمحوا له بتأدية التحية العسكرية الأخيرة لشجر الغابة وللسور الوصفي الصخري امامها، اعيدوا الجثمان كما كان، وتوقفوا عند أول "ملبنة" على الطريق واتركوا الشهيد يشتري للمرة الأخيرة "كيلو رايب " لأمه، ضعوه بين يديها، وانصتوا جيداً للزغاريد. فمن رحم هذه النشمية نبت وطنٌ بحجم شهيد.
اهل جرش كلنا رافعين راسنا فيك يا فخرنا💙

View more

Next