-حدثوني فأنا أجيدُ الإستماع:

مَ
تذكير لي ولك: لا أعتقد أنَّ أحدًا أكثر منك يعرف شعورك الآن، وبالأمس، وغدًا.. لا يمكن للجميع تخمين ما مررت به من أذى، وهشاشة، وفرحة بإنجازٍ صغير، وقوة تتحدّ بالتجاهل قد صقلَتها الحيَاة فيك، أنتَ وحدك من يعرفك، صدقني لا أحد غيرك أقرب إليكَ منك. **
..
.