Ask @Shahdsh6:

نصٌ صامِت وهادئ ، لكِ شهد ،

ظننتُ يوماً أن للإنسان نهاية فِي كل شيء، في الحياة، في المرض، في الحب، في الغياب، في الغفوةِ، في الشقاء.. لكنّ أفواه ما تبقى أقوى من أن تغلق كل نافذةٍ تُصيبها رياحُها بتعب! تتراقص حول فكرة خلقِها لتؤمن بما تملك، بما تفقد وتتمنى وبِما فقدت. "كان يجدر بِي الا أتركَ قلبِي يسعد كثيراً، كان عليّ أن اتركَ مساحة لكل مالا أتوقع حدوثه"..
صوتٌ لن يلئم الا به، فهل تكفيك نصفُ حياةٍ وجرح؟

View more

شَهد؛

الظِّـل
مَا معنى ان يكونَ المرء سيء الايقاع؟ ربما هذا اقسى أنواع العذاب الماً. آلتين لا تصلحان لعزف سمفونيّة مشتركة، فينتج بذلك صعوبة تناغم نوتات الأرواح لتتلاقى نغما لضبط إيقاع واحد. كيف لصوت أبكم محاورة شغف قلب صارخ؟ وكيف لتلك الإشارات ان تكون محور ثبات تلك النبضات؟..
هي فقط إشارة توضع في مكانها المناسب! تصرخ عصياناً اذا انهمك المزمار في سد الثقوب لا بِضبط إيقاع النفس، وتُنبت صوتها عِبقاً إن اشتعل بها معاً بعود ثقاب واحد وليس ثقاباً رطباً لا يصلح لإشعال فتيلة..
[لحنانِ جَمِيلا الصوتِ والعطر،
خانتهُما أنشودة الحياة]

View more

شَهد وحروفها الأخّاذة ..

عُمق - depth
... لأن فوهة الحَيَاة لا تسير وفق قَانون العبثِية البشريّة الَّذِي نلقِي عليه لومَ خسائرنا وحمل ثقل الثوانِي الَتِي تَضجّ بعبارات الوداعِ المُتتالِية! بِل انها تبتلعنا جميعاً بِلا اَي تفريق، تُلقي بِنَا فِي حجرات لعناتِها كلٌ وفق ما يناسبه من شقاء! ثُم فِي نهاية الامر تُودّعنا بقُبلةٍ واحدة كأنها المفتاحُ الى رحلة اخرى أكثرَ غموضاً.

View more

لك شهد ,,

حكمت حامد
... وحينَها لَمْ تدرك ما الذي حصل! وكأن معجزة أمطرت ممهدةً لها سُبل الوصول. باتَ طريقاً رغم وحدته رَمادِياً تحتويهِ قوة ثبات السَّمَاء، نعومة الياسمين وصلابة جذوره. تعزف فيه الذكريات لحنَ التِقاء التناقضات لِبناء الذات، لخلق الْوَاحِد، لاجتماع النفس بالنفس والروح بِالروح. شيء مَا هناك يُحَاوِل اختراق النَفق! يتسلل بخفةٍ وخفية، ريح خفيفة تستَقِر بسهولةٍ متناهية داخل حجرات سَمعك كَوخزةٍ فِي الصدر. أي الرِّيح تِلْك؟ وأي قوة هَذِهِ التي تحمي روحاً بجدارٍ وهمِيّ خوفاً من المجهول.. تُخاطب نفسها وتكرر مَن أنتْ؟ من أنتَ أيها الحصن المَنيع وكَيف خُلقتَ من نطفةِ اللاشيء هذا الَّذِي يملؤها؟

View more

شهد ..

أذكر..
أنَّني كنت مُلتصِقة بك
لكِنك كنت تبحث عني دائماً،
وكأنني كنت هناك عَلى رفّ عتِيق، أنتَظر جواب السَّمَاء الأخير، حِين تَعالت لتُحررها مِن شفاهِك ولو كذباً! كحارِس خائِن يُهّرب المساجِين خفية.. أجوب أزقّة احلامِي وأهذِي، اريد المَبيتَ فِي قلبِك دهراً، فما الْحَيَاةُ الا وداع طويل.

View more

:سَحَابة رَمادِيّة:

وَحيـــد
"لكنّما..
أراقِب الدربَ الذي قد منه رُحت،
لِكَي اصدق كيف باعتنِي ضلوعك
كَيف ظلّك يَختَفِي
حَتى اصدق انني ماعدتُ شيئاً فِيك
يَازمن ابتهاج القلب يَافرح الدموع،
أتدير ظهركَ لِي، تسترد جِهاتي الحيرى وتسال خافِقي،
لكننِي أرجوك.. أن اترك يَديّ.

View more