Ask @ShareefHamadah:

ما الحل مع الفوضى ؟

المبادرة في البناء.. النظر للفوضى من بعيد، مراقبتها، تحليلها، استثمار نقاط القوة فيها..
الفوضى مهمة.. لولاها لما تقدمنا ولما ابدعنا ولما نهضنا..
الفوضى ضرورة، لنخرج منها " فأما الزبد فيذهب جفاءً، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"..
بين الحينة والأخرى نحتاج لفوضى تقوم مسارنا..
الحل مع الفوضى أن نعيد النظر في توجهنا..

View more

برأيك ما هو أهم شيء علينا تغييره لتحسين صورة المرأة المسلمة في العالم ؟

فكر المجتمع المسلم وثقافته سواء عن المرأة او الرجل..
وهذا ما سينعكس على سلوكنا وافعالنا وقراراتنا، وبالتالي صورتنا..
اؤمن أن تغيير وتحسين صورة ما يبدأ بأنفسنا.. لا ينكن ان نصدر السلام للعالم ان لم نعيشه سلاماً داخلياً..
فاقد الشيء لا يعطيه..
الواقع يقول ان المرأة المسلمة بحاجة لان تراجع وتغير صورتها اتجاه نفسها وتراثها.. لتبني مستقبلها الذي تريد ان تظهر به للعالم.

View more

الأنانية ...

مرض كل عصر، منذ صراع ابني آدم حتى نهاية العالم..
مصدر الحروب والشرور..
لا يعرفها قلب مؤمن وضمير حي..
وهي غريزة شهوانية، وانحراف عن الفطرة الإنسانية..
وقانا الله ريحها وأثرها..

View more

( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين * إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) ( إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ) في فقه الاختلاف وفي رحلة البحث عن الحق والحقيقة كيف تفهم هذه الآية ؟

ان الاختلاف سنة.. وان ليس للانسان الا ما سعى.. النتيجة توفيق من الله ورحمة..
وعن الخلاف : فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ.
اما عنا نحن البشر، فهمنا لنواميس الكون ومشيئة الله، تتطلب منا عدم مواجهة المخالفين والمختلفين عنا بالقتال والدم..
الاختلاف مشيئة الله، وقدري بناء منظومة تفاعل، تدير هذا الاختلاف بالحوار والحكمة لتحقيق المصلحة العامة.

View more

كتاب لتزكية الروح ...

أنصح بكتب الدكتور مجدي الهلالي
- التزكية التربية المنسية
- عودة الروح ويقظة الايمان
- التوازن التربوي
- الايمان أولا
هذا بعد تدبر القرآن - الكتاب الاول على مستوى التزكية في حال التدبر

View more

لماذا لا تنتصر أمة الإسلام ؟ ألسنا على حق ؟

الاسلام حق، لكن المسلمين ليسوا كذلك اليوم للأسف، وهناك فرق بين الاسلام والمسلمين..
(قالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ)
الاسلام يأمر بالعدل، والعلم، والشورى، والأمانة، والإحسان، والاصلاح، والرحمة، والحب، والسلام، والقوة، والخيرية، والتمكن ..الخ
بينما المسلمون اليوم، يعيشون الظلم، والغش، والفساد، والضعف، والتخلف، والإرهاب، والقتل، والشقاق، والكره، والجهل ..الخ
فعندما نرجع للحق، تنتصر أمة الإسلام، وترتقي بالبشرية نحو الخير..

View more

كيف يؤدب المرء نفسه ؟

بالحسنى وزيادة.. بأن تقول لها قولا ليناً.. ادبها من دون ان تكسرها.. نهى النبي عن جلد النفس..
نفسك أديبة الاصل.. المرء هو من ينحرف بها.. عد لفطرتك.. تواضع..
ان كنت تريد واجبات عملية ومحاضرات تزكوية ادخل الى اليوتيوب وابحث عن:
دورة التربية الروحية - فاضل سليمان
فإن فيها حياة للروح.. ونقاء للنفس

View more

كيف نتخلص من الرياء ؟

مجرد لديك هذا التساؤل، فالرياء بعيد عنك..
مصطلح الرياء ومايدور حوله مصيبة اصابت كل خائف من الرياء.. حتى جعلتنا نخاف المبادرة ونبتعد عن العمل العام..
ما يخيف اكثر من الرياء هو "وسواس الرياء"..
قد تقوم بفعل ترتضي به وجه الله وخدمة الإنسان،، فتحاكيك نفسك بالرياء.. فقط جدد النية، واكمل العمل..
الرياء أمر بينك وبين ربك، شأن داخلي، يحتاج لاصلاح النية.. وما يحدث من حوار ذاتي مع النفس لن ينتهي، هي طبيعة بشرية، كيف اظهر وابرز؟ كيف احصل على مكانة؟
وهذا لا يعد من الرياء..
كل شخص لديه افكار ورسالة، الظهور والمكانة تساعده على ايصال الرسالة..
لكن ليكن عندك هدف
ليس الظهور عيباً ولا ذنبا، هو طبيعة بشرية مهمة.. انما يصبح مذموماً اذا ما صاحبه التواضع المصطنع والكبر وفساد القلب والروح..
عندما يصبح الظهور والذي هو الوسيلة هدفا وغاية لك، فاعلم انك وقعت في الرياء..
اما اذا كان الهدف، العمل والعلم والاحسان والنهوض، فذلك نجاة.. تحتاج لتجديد النية عند كل محطة..
يقول احد الصالحين: ان التوقف عن العمل مخافة الرياء، هو الرياء بعينه!
اعمل.. توكل على الله.. جدد النية.. حدد هدفك.. واستعن بالله..
والله اعلم..

View more

كيف نفرق بين اتباع الحق والاخبات له وبين الانبهار بفكرة ما او ضعف امامها ؟

من زاوية نظر التفكير المنطقي، الفيصل هو العقل و المعرفة بجوهر الشيء..
اتباع الحق = العلم به
الاخبات له = التفاعل معه شعورياً
اتباع الحق + الاخبات له ---> (ينتج عنه) العمل به
هنا ما وقر في القلب (تعقلا و شعوراً) وصدقه العمل.
(توازن بين العقل و المشاعر)..
------------------------
الانبهار بالفكرة و الضعف امامها هو عمل المشاعر من دون العقل، وهنا الخوض في عالم المشاريع (المظاهر)، مع عدم الدخول في عالم الافكار (الجوهر).
وهو في علم المغالطات المنطقية يسمى الالتماس للمشاعر، وهي قيود تقيد العقل البشري و تحجب عنه رؤية الحقيقة، وهو يظن (الظن الوهمي) انه عرفها!
غلبة المشاعر على العقل... خلل فكري
----------------------
الفرق بين الاول و الثاني ان الاول راسخ اما الثاني زائل و ضعيف.. ما ان يعود العقل و الرشد الى الانسان حتى يدرك انه كان مستعبداً و سطحياً! ويندم.
الفرق بين الاول و الثاني كالفرق بين العلم و الجهل.

View more

كسرتُ قلب والديّ كسرا عظيما ... هل لديكم من أفكار لجبر خاطرهما .. وإعادة العلاقة أفضل مما كانت ؟

المواجهة و المصارحة الصادقة.. برحمة و محبة..
بالمناسبة كسرهم على قدر محبتهم لك...
فلا تخف.. فقط اقبل..

View more

هل الحق واحد ؟

الحق الالهي
واحد.. لكن طرقه متعددة..
اما الحقيقة البشرية، فهي نسبية، تتعدد فيها زوايا النظر..
هذه سنة الله في خلقه..
كلما ادركت زوايا جديدة كلما اتضحت الحقيقة اكثر و اكثر..
لا يمكننا ادراكها كلها.. (وما اوتيتم من العلم الا قليلا).
والله اعلم..
ما جوابك؟

View more

كيف تكون حرا ؟

بامتلاك عقلك.. و بالتالي قراراتك..
العقل مناط التكليف.. بالعقل نال بلال الحبشي حريته، فاختار التوحيد.. وادرك انسانيته، فكان العتق ثمرة..
حرر لينكولن العبيد، لكنهم ثاروا (اي العبيد على قراره بحريتهم)، لانهم لم يدركوا انسانيتهم بعد، ولا يجهلون استخدام العقل، و بالتالي الحياة أحرار.
#حرر_عقلك تكن حراً
هذا رأيي و الله اعلم

View more

كيف نصل لأن يكون الله أحب إلينا من كل شيء؟

هو لا شك من اصعب الأسئلة، لن ادعي معرفتي الإجابة.. سأجتهد و أبحث معك يا سائلي عن السبيل لذلك..
كنت قد قدمت دورة بعنوان: "يحبهم و يحبونه"..
بالمناسبة.. حاجتي اليوم للسؤال كحاجتك تماماً!!
للحب علامات..
أ- الإكثار من ذكر المحبوب
ب- الشوق إليه دائما
ج- الرغبة في الخلوة به (مش عايز تقعد مع حد تاني غيره).
د- الأنس بقربه
ه- الغضب لغضبه
و- الفرح لفرحه
ز- حب ما يحب
ح- بغض ما يكره
ط- التضحية من أجله
ي- أفرح بهداياه (شكر النعم)
كيف نطبق ذلك؟
مدخل العلاقة بيننا و بين الله، من خلال كتابه و خلقه (القرآن المسطور، و القرآن المنظور)، تدبر القرآن، تفاعل معه، تساءل، افهم مقاصده، و ليكن تدبرك عقلي و قلبي،، ثم تأمل في العلوم الدنيوية، وافهم قوانينه، ابحث تفكر و تساءل، تعلم (انما يخشى الله من عباده العلماء).. كلما تعلمت اكثر كلما عظمته و خشيته و "أحببته" اكثر..
ما قدروا الله حق قدره لأنهم كانوا جهلة..
الايمان تجربة.. و الحب ايضا كذلك..
لتكن لك في الحب مع الله تجربتك الخاصة.. بحثك الخاص.. تدبرك الخاص..
نسختك الايمانية الخاصة..
علاقة حب خاصة بينك و بين الله، لا يعلم اسرارها احد 😊
و طبق عليهاعلامات الحب تلك.. واجعل لها مؤشرات قياس، تقيمها و تراجعها كل فترة..
لا تيأس، الايمان يزيد و ينقص.. ستمر بفترات علاقة جافة.. لكن حاول، واطلب بصدق.. استمر.. لن يردك الله..
اقبل عليه، سيفتح عليك ابواب رحمته و حبه و هدايته (فاستهدوني اهدكم!)
اطلب حب الله منه مباشرة.. لا عبر وسيلة اخرى.. مع تقديري للمشايخ و الصالحين و السابقين.. لكن اطلبه انت و انظر في ما انزل انت.. تعلم من قصص و علوم الآخرين، الصديقين و الصالحين ، لكن حافظ على نسختك الخاصة..
اعرفه بعقلك و قلبك و روحك و جسدك..
هو اقرب اليك من حبل الوريد.. اقرب اليك حتى من الASK نفسه!!
صدقني..
اخيرا، تذكر، الحب هو ما وقر في القلب و صدقه العمل..
فليكن عملك لرضاه، تبلغ عشقه.. رحمته 😊
مشكور على سؤالك
احييت قلبي بذكره
احييت حبي ❤️
هذه اجابتي.. انتظر اجابتك 😉

View more

شاب درس بكالوريوس وماستر علم اجتماع والان ماستر اضافي في الفلسفة وينوي إكمال حتى الدكتوراه وما بعدها وهو متميز جدا في هذا المجال لكنه يرى انه لا يطعم خبزا ولن يفيده كمصدر رزق وصار يشكّل عائقا امام الزواج وبناء حياة اجتماعية.. ماذا تنصحه؟

انصحه بتطبيق الفلسفة على حياته و يسأل سؤال الهداية، لماذا؟
لماذا الدكتوراه؟ لماذا الدراسة؟ لماذا الزواج الآن؟ لماذا يكون الخيار بين طموح علمي و طموح اجتماعي؟
الا يمكن الجمع بينهما؟
كيف؟
لكل شخص ظروفه و طموحه و واقعه و حلمه..
جوابي لك لن يفيدك.. افضل من يجيب هو أنت..
لو كنت مكانك، لاخترت شريكة حياة طموحة مثلي، تريد اكمال دراستها، و تقدر طموحي و شغفي، و تتفهم ظروفي.. فلا اخسر هذا و لا ذاك..
ابحث و ستجد.. اخلص النية..
لقد فعلت ذلك قبلك و نجحت.. وجدها كما اريد وافضل.. بتوفيق الله..
انا على يقين انك ستجد ضالتك.. و اتمنى ان تبشرني بذلك 😉
بارك الله في علمك و يسر لك كل الخير🌹

View more

كيف ستفيد الامة الاسلامية بتخصصك ؟

لن افيدها بتخصصي.. أبحث عن تخصص آخر، يناسب شخصيتي، و يتقدم بالأمة نحو نهضتها باذن الله..
الخيرات تقريبا اصبحت شبه واضحة..
دعواتك لي بحسن الاختيار 🙏🏼😊

View more

ماذا أضافت الأبوة الى شريف؟ وماذا أخذت منه؟ :)

أخذت مني وقتي.. و أضافت إلي التجربة.. العشق.. التعلم من الصغار و العودة الى الفطرة.. عظمة الأمومة و الأم!! قربتني من الله أكثر.. علمتني العطاء من دون مقابل، العطاء مع الحب..
نقلتني الأبوة من النظريات الى التجربة و الممارسة، درست القيادة و ها انا أمارسها، قرأت عن التربية و ها أنا اطبقها..

View more

الحب هو الامان فكيف لنا ان نخافه ، هل ينبعث الخوف من الحب نفسه ، ام من الشخص الذي نحبه؟

الحب هو مشاعر تدخل في عالم العلاقات..
وعندما نقسم العلاقات لنوعين، الاول: عامودي، و الثاني أفقي..
العامودي هو في علاقاتك مع من هم اعلى منك، والديك ثم الله.. وعادة في هذه المساحة لا يوجد تعارض مصالح، و بالتالي لا شيئ يهدد "الحب"، أنت في أمان دائم..
اما في عالم العلاقات الافقي (العرضي)، أنواعه: إخوانك، اصدقاؤك، اصحابك، زوجك.. تصطدم المصالح بين بعضها البعض، و يصنع كل انسان محيطه الخاص، و دوائره الوهمية ظنا منه أنه يؤَمِّن الحماية لنفسه.. لحبه..
فيحب حد الجنون راجيا بذلك أمانا موهوماً.. ولذلك قال النبي محمد صلى الله عليه و سلم: " أحبب حبيبك هوناً ما، عسى أن يكون بغيضك يوماً ما، وأبغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يوماً ما ".
وقال البصري: أحبوا هوناً وأبغضوا هوناً فقد أفرط قوم في حب قوم فهلكوا ، وأفرط قوم في بغض قوم فهلكوا.
أي لا تسرف في الحب و البغض.. و كن معتدلا و سطياً في حبك..
لذلك عندما يكون الحب في الله من غير مصلحة، فهو حب مرتبط بالله.. أي الأمان الدائم..
و المصلحة ليست سلبية دائما، بل بالعكس، فعلاقات الناس و الخلق قائمة على المصلحة.. لكن بطبيعة النفس البشرية المتغيرة، فمن الممكن تغير المصالح و تعارضها..

View more

Next