كأنـه مُقـيـد وكـأن,أحـداً يشـدهُ لِـ الـخـلـف حتـى,لا يفعَـل شيـئـاً,اصبـح الـصمـت ملجـئـه والـسـوادُ مـأمنـِه,والـمُـوسيقـى كَـ نبضـات قلبـِه هـي الـوحيـِده الـقـادره علـى تعـايشـِه مُـصـاب بـ الـتصـدُع مـن الـبشـِر فـ الـوحـده مُـتلبـسـِه داخلـهُ,مُحـاولـة نسيـان ذكـريـات مُـؤلمـه,تقود بـه اللـي الـجحيـمّ الـقـاتـل..
وإن شعَـر بالغيّـره إحتَضنـتُه كـالطفلِ تمَامـاً,ثَم جعلتُـه ينـام عَلى ذِراعـي وهوَ مُبتسـم.
أحبـك.
عيوني.
سأُقبل عينيّك المبللة بالدمُوع سأحيطُ جسدكَ المرتجِف,سأجعلُ قلبك المثقَل بالحُزن يستند على قلبي المغرم بِك.
بادلتك.
عـليكِ الـسلامُ إفعـلِ ماشـئتِ,فـلا صـبراً بقـى ولا قـلباً بـات ينتـظرُ..
أنا أعاملكَ بما أراهُ مناسبًا,ولا يهمّني أن تُبدي رأيك في ذلك,فلستَ ملزمًا أن تتقبّلني,ولستُ ملزمًا أن أنافق من أجلك.
انتَ الشيءُ الوحيدُ الذي يبعثُ بِروحي طمأنينةً مهمَا كان حالِي مُكتظاً بالسوءِ,أنتَ الجمالُ بين كل ماهو بشعٌ,أنتَ الراحةُ بين كل هذا التعب..
لاتضع حدوداً للصدمات،لاتصف شيئاً بأنه مُستحيل,الحياة ثرية بالمواقف التي تجعلك تصل إلى قناعة:بأن كل الأشياء مُمكنة ومُتوقعة..
صُوتك قادر على جعليّ استنشق الهواء برحابه،بمعنى انه مازالت هناك حياة بداخلي..