Ask @Sparks_X:

كلّ ما أحبّ حرام ، وكل واجب أو يَجوز او حلال او مُستحَب ، مكروهٌ لدَيّ .. وكلّ حلالٍ مُستحب ؛ يصعبّ الوصول إليه إلا بشقّ الأنفس، وأنا صبري قليل ؛ فكيف السّبيل !

سأختصر لك الأمر وأنظر معك بنظورك المبالغ به لدرجة غير معقولة
لننسى أن الدين يسر وأن الأصل في معظم الامور الإباحة ولنفرض عبثا بأن التنفس هو الفعل المباح الوحيد
هل تريد دخول الجنة؟ أم أنه لا بأس معك في الاحتراق لعمر أبدي في النار؟
لا شأن للصبر بالأمر الشأن كله لرغبتك والعاقبة التي تتمناها.

View more

أنت مرآة مستطيلة معلقة على حائط المقهى الصغير في نهاية الشارع .. حيث تقابلك الطاولات الصغيرة والمقاعد الخشبية المتواضعة .. أنت ترى كل يوم ما يكفي من الزبائن الذين يحدقون بأنفسهم عبرك .. ولكن .. ما الذي يدور في ذهنك يا ترى ..

۝ كَفَن™
تبا أنا الشخص الخاطئ تماما للعب هذا الدور سأجنّ خلال أيام معدودة بلا شك..
_______________________________________
تُهيئ لي الأيام الطويلة أنني ثابت في مكاني منذ الأزل وسأظل كذلك لعمر غير مسمى، مراقبا ومتأملا كل ما يوجد في نطاقي من الجمادات البائسة كحالي ومن الزبائن الذين لا ينفكون عن مطالعة أنفسهم عبري.. بطريقة بلهاء في معظم الأحيان.
لي حصة من التحديق البغيض أنالها طوال الوقت إلا أنها تتفاوت من يوم لآخر، فمثلا لي زاوية مفضلة أستريح من عناء انعكاس الناس فيّ بالنظر إليها كلما أُنهكت، ولكن مؤخرا بدأ ثنائيان جديدان بارتياد المقهى، وكل يوم أحد يجلسان مقابل بعضهما في تلك الزاوية ويستمران بالثرثرة طويلا، لم تكن مراقبتهما سيئة طالما أن أيا منهما لم يكن يتوقف أمامي ويحملني عبئ انعكاس روحه بداخلي "أرواح البشر ثقيلة.. ثقيلة للغاية"
على أي حال كان ذلك قبل أن ألاحظ بأن الفتاة بين فنية وأخرى تسترق النظر إلي، أعني إلى انعكاسها بداخلي، شعرها بني قصير وملامهحا تحمل سكينة ناسك، وكانت بعد كل استراقة نظر ترفع خصلاتها خلف أذنها اليمنى وتعيد النظر في عيني رفيقها بهدوء وقد يتورد وجهها إن شعرت بأنه قد لاحظ ما فعلت، أما هو فقد كان يفعل المثل في الأيام التي يسبقها في الحضور، يعدل شكل ياقة قميصه كثيرا ويلمس شعره مرات عديدة..
وكانت هناك عجوز تأتي وحدها لشرب القهوة كل صباح، تحدق فيّ طويلا وأغرق أنا في عمق عينيها الزمرديتين اللامعتين، قد تكشف عن أسنانها أحيانا لتتحقق من أن لاشيء من بقايا إفطارها عالق في طقمها الذي لاحظت بأنها قد غيرته قبل أسبوع، المهم لم يزعجني تحديقها على الإطلاق فروحها الشفافة كانت تخفف من أعبائي الكثير وحتى عندما تنفخ بطريقة مضحكة محاولة إزالة بقعة من على سطحي أو عندما تنادي صاحب المقهى ليفعل ذلك إن لم تطل يدها البقعة فاستفتاحها المقهى كل صباح هو ما يجعل يومي محتملا، أتسائل ما إن كنت سأتحطم إن ماتت.. لقد كانت تسعل كثيرا مؤخرا.
في الواقع أشعر بالامتنان أحيانا لوجودي في المقهى فمهما بلغ ضيقي كانت رائحة القهوة تجد طريقة لفعل شيء مع مزاجي المتعكر وفي الليالي الباردة تعرف الشوكولاة كيف تدفئني، ورائحة الحليب بالعسل تغمرني بالطمئنينة، أما عبق البن عند تحميصه يشبه القبلة التي طبعتها الفتاة على وجه الشاب في المرة الماضية، وبياض بخار الشاي الحلو يذكرني برقة يد العجوز وبمنديلها الحريري الذي تمسح به سطحي كل يوم.
لا تبدوا الأمور بذلك السوء حقا لكن الأمر لا يزال لا يروق لي، هل هناك من يرغب بأخذ مكاني؟

View more

مَن الشخصية التي أثّرت بك في حياتك تأثيرا لم تنسه لليوم؟ في أي موقف عابر أو حكاية أو ذكرى..إلخ

لربما لايعد هذا تأثيرا بل موقفا أحسب أنني لن أنساه بسهولة
كان شخصا قديرا أُجلّه بصدق، شخص لم أتكلف الذهاب إليه بنفسي لكن كانت تعجبني فكرة أن يلاحظني من تلقاء نفسه "وقد فعل"
وتلقيت توبيخا منه في أول مرة طلبني لحديث خاص "سخرت من نفسي لذلك"
ما لا أنساه هو لقاء طويل بعد فترة معتبرة من معرفتنا، جعلني محور النقاش وكان لابأس بالأمر لو لم ينتهي بإسماعي رأيه الحقيقي عني لتظل بعض جمله عالقة في رأسي حتى الآن
بلهجة أقرب إلى الصراخ هتف:
- ستظل وحيدا، على هذا المنوال ستظل وحيدا طوال عمرك!
"ظاهريا لم أكن وحيدا أبدا وفاجئني أنه استطاع النظر من خلالي"
- ما تفعله جنون أتفهمني؟
أدركُ ذلك أيضا فلم أجب
صمت قليلا ثم تحدث بنبرة أهدأ
- بشأن ذلك الأمر..
كان هذا دوري للصراخ
- ذلك ليس كما يعتقد ال..
أوقفني بهدوء
- نعم أعرف ما تقصد
"وأيقنت بأنه يعرف حقا"
- لا يهم فقط توقف عن الفكير بالأمر ستفقد عقلك
"كان يعلم أنني في طريقي إلى الجنون"
- وتوقف عن التفكير بكل الأمور الأخرى
بدا كأنه يقصد أمورا معلومة لكلينا رغم أني لم أخبره بشيء ولكن لم أكن بحاجة لذلك!
عاد يصرخ بعد حين وربما أغضبه تبلدي
- أنت بشر أتدرك هذا؟ بشر بشر أتفهم؟
كررها بشكل جعلني أعتقد أننا نقوم ببروفة لفيلم درامي وضحكت وذلك أغضبه أكثر وأخذ يصيح بصوت أعلى ويكرر الجملة بعنف وكأنه يحاول حشرها في رأسي بالقوة
تلك الجملة العجيبة ذات المعنى البديهي لن أنساها أبدا!

View more

باب مُوارِب ..

اِبن عَبدالله
تنتابني الحيرة مثل أفعى سوداء شديدة النحول بطول لا يبدو وكأن له نهاية، تزحف بخبث في الظلام لا هم لها سوى ترقبي، متى ما حاولت حزم أمري وهممت بالسير تنقض محيطة بقدماي، أترنح بفزع متجاهلا وجهتي وقد بات مبتغاي الوحيد التقدم فحسب، لكنها تلتف حولي أكثر وأكيل الشتائم للبقعة الرمادية التي غرقت فيها، تمزقني أفكاري المتضاربة وتغرس الحيرة أنيابها في عنقي، تشلّني تماما وتبقيني متيبسا كباب خشبي ثقيل وعتيق لم تعد مفاصله العجوزة قادرة على فتحه ولا مقبض له يمكنه من الإنغلاق..

View more

+2 answers in: “-”

◥ لاحُدود لِمسَــار القلمْ ✎◣ :

الأميرة سنتوب ¦ طعمـونة •
" وكنت أنقّب في الكلمات أحيانا لا لشيء سوى لتجنب قرن نفسي بأخرى، فمثلا كنت أرفض وصف شيء من أفعالي بالهرب، ولم يحدث أن استخدمت مصطلح اعتراف أو انهزام أو حتى خوف، وكنت أعلم بأن ذلك غير صائب وكنت أدرك حدود الكبرياء القصوى في نطاق المعقول، ولكن كل ذلك لم يتغلب على ما اعتقدته أنفة مبالغة واستمررت بالتواري والاستعاضة وحتى ضرب الأمثلة و استخدام الضمائر، وساورني هاجس ذات مرة -أكنت أفتقر للشجاعة؟- وأغضبني ذلك الهاجس ومصطلح الافتقار الذي تهجم على ضمير المتكلم خاصتي، طرحت الأمر جانبا وبالغت بتأنيب ضميري الذي ظن نفسه قد أحرز ما يستحق، إلا أنه سايرني حتى فرغت ثم بدأ بهجومه المضاد وكأنه توقع هذري كله -هذا هروب أنت تهر- أوقفته بسرعة ودفعت به بعيدا، أيعتقد بأنه سينال مني؟ مني أنا! أنا! "

View more

الجهل أتى بي إليك هل الحالةالنفسية ترمومتر العاطفه ؟ >>يحك شعره كبهلول مُشرد متمتماً: و السلوك الفعلي ماعلاقته برسائل العقل الباطن ؟ العقل الباطن !! >يجلس على رصيف المُشاه و يشعل سيجارته: هل العوز طريق مسدود لمعرفة فردانية الذات ؟ الذات !! > يحك أنفه و يبصق على نمله تجاور حذاءه المتهالك

خيال ممطر 35
هل كثرة التساؤلات دليل يمكن اعتباره لإثبات التفوق الفكري؟
الفكر!
يقف ويكمل سيره الهائم في الطرقات..
ألا يجب أن يوصلنا فهم الذات بماهيتها ومكنوناتها؛ إلى فهم قواعد الوجود وحدوده؟
الوجود!
يطفئ سيجارته بجدار زقاق ضيق ويلقيها في الطريق..
ايه وماقصة الحدس من أين له الجرأة لمناكفة العقل والمنطق وكيف يتغلب عليهما!
هه حدس
هل يعرف هذا الرجل وجهته أم سيستمر بالتسكع وطرح الأسئلة؟!

View more

Next