باب مُوارِب ..

اِبن عَبدالله
تنتابني الحيرة مثل أفعى سوداء شديدة النحول بطول لا يبدو وكأن له نهاية، تزحف بخبث في الظلام لا هم لها سوى ترقبي، متى ما حاولت حزم أمري وهممت بالسير تنقض محيطة بقدماي، أترنح بفزع متجاهلا وجهتي وقد بات مبتغاي الوحيد التقدم فحسب، لكنها تلتف حولي أكثر وأكيل الشتائم للبقعة الرمادية التي غرقت فيها، تمزقني أفكاري المتضاربة وتغرس الحيرة أنيابها في عنقي، تشلّني تماما وتبقيني متيبسا كباب خشبي ثقيل وعتيق لم تعد مفاصله العجوزة قادرة على فتحه ولا مقبض له يمكنه من الإنغلاق..
+2 answers in: “-”