Ask @Ssgnak:

على آمـل تيجينآ آيآمـ حلو‏‏هہ مـشـ ع آلبآل و لآ ع آلخآطـر مـسـآگمـ

Yousef Alawneh
خطفوا أبنته الصغيرة وبعد عدّة أيام، طلبوا منهُ فديه تفوق قدراته المادية، كان يعلم جيدًا أنهُ لا يستطيع الحصول على نصف المبلغ الذي طلبوه فبكى وبكى وبكى وتوسل إليهم ألا يؤذوا أبنته، من شدة بكاؤه كانت زوجته تضمه إليها حتى كادت تخنقه، بكى أيام وليالي حتى أخبروه أنهم عثروا على أبنته غارقة في دماؤها في أحد المباني المهجورة، عندها توقف عن البكاء ودفن أبنته ثم ذهب إلى عمله في اليوم التالي وسط دهشة زملاؤه.
بعضهم ظن به سوء والشرطة اشتبهت به في خطف أبنته أو مساعدة الخاطف وذلك لهدوء أعصابه بشكل جعلهم يشتبهون فيه ولكنّهُ لم يكن يبالي بنظرات الآخرين فلم يكن يتحدث مع أحد منهم، كان يذهب إلى عمله في الصباح ثم يذهب إلى عمل آخر بعد الظهر وبعد سنتين استطاع جمع المبلغ الذي طلبه منه الخاطفون
ذهب لقبر أبنته ونظر إليها وعيناه مليئة بالدموع ثم أحرق النقود أمام قبرها، وذهب إلى عمله ليجمع المبلغ من جديد
لقد أصبح هذا هدفه بالحياة وسيظل يفعل هذا حتى هلاكهُ، فقد جزء من عقلهُ بعد وفاة أبنته الصغيرة
يُقال عندما يفقد الأب إحدى أطفاله فإنه يفقد جزء من روحه للأبد، بل إنه يفقد الحياة..

View more

Next