Ask @Tasneem_yaghi:

اقتباس...✨🖤

Mohammad O. AlShatnawi
المرعب في فِكرة الزواج
ليس أن تتحملي رجلًا بايجابياته و سلبياته طيلة حياتك و لا أن يتحملك هو..
المرعب في حجم التردد:
هو أن مصير أولئك الأطفال الذين سينتجون عن قرار ابتدأ بمجرد مزحة!!
هل تستطيعين فعلاً أن تصنعي منهم رقمًا صعبًا مُجتمعيًا؟!
أم أنهم سينشؤون في جو روتيني عادي من التلفاز إلى الشارع إلى المدرسة، هذا إن لم نصنع مزيدًا من المرضى النفسيين!
الذي أؤمن بهِ أن مرحلة العزوبية ليست مرحلة إصلاح الشعر المتقصف والبشرة المترهلة فقط؛
إنما هي أثمن فرصة بين يديكِ لتصنعي عقلاً مُختلفًا وشخصية قادرة على إنتاج جيل حي نابض بالفلاح..
إنما هي أثمن فرصة لتتعلمي فن صناعة الإنسان وتلملمي شتات شخصيتك وتُرممي عيوبها!

View more

مساحة🍃💙

Mohammad O. AlShatnawi
"لا يمكن لأي رجل أن يصدق بأن إمرأة قد تركته فقط لأنه سبقها بخطوات وسط الزحام أو أنها قد توافق على الزواج منه فقط لأنه مد يده لتحترق بدلا منها.. لكنها هكذا ترفضك لأنك نسيت كم قطعة سكر تحب في فنجانها، وتحبك فقط لأنك لا تنسى أبدا حلوتها المفضلة. تلك التفاصيل لا ينتبه لها أحد.
عندما سألت صديقتي عن سبب إنفصالها عن خطيبها السابق أخبرتني أنهما كانا يتسوقان سويا ذات يوم وكان دائما ما يسبقها بخطوات تاركا إياها خلفه دون أن ينتبه إليها وسط الزحام، كانت تمشي خلفه تنظر إليه وفكرت لأول مرة منذ لقائه؛ هل هذا هو الرجل الذي سأعيش معه بقية حياتي؟
بعدها بأيام كانت غير قادرة على مواصلة الحديث معه لأكثر من دقيقة وكأن شيئا ما قد انتهى ودفن للأبد وهكذا انفصلا.. فكرت كثيرا كم يبدو غبيا ومضحكا أن إمرأة قطعت علاقتها برجل فقط لأنه سبقها بخطوات أثناء التسوق وكم كان صادما له عندما أخبرته بذلك، لا شك بأنه نعتها بالمريضة.
تذكرت يومها مشهدا من فلم شاهدته منذ فترة إذ كانت بطلة الفلم ترفض كل شخص يتقدم لخطبتها وحدث أنها كانت في موعد مع رجل يريد أن يتزوجها وكان مصرا في طلبه رغم رفضها.. وحدث أن انزلق أحد الفناجين من يده نحو يدها ودون تفكير مد الرجل يده لتسقط القهوة الساخنة عليه بدلا منها.
لقد كان تصرفا عفويا دون تفكير أو حسابات بغريزة عاشق وكان ذلك سبب موافقتها على الزواج منه.. لاحقا وعندما سألها عن سبب موافقتها اخبرته الحكاية قائلة: لقد كانت تلك المرة الأولى التى يفضلني فيها أحدهم على نفسه، إنها التفاصيل تغير شكل العلاقة."

View more

Space 🌷💜

Bomb Action
-القليل من قلم تسنيم-🖤
منذ طفولتي وانا لا اود الاماكن العامة
والمكتظة بالسكان والمرافق الصحية لا اود الذهاب إليها ليس لانني لا احب العالم بل لاا اريد رؤية صخبات الحياة على وجوه المارين وفي ذات يوم اضررت للذهاب وانا لا اريد ذلك ولكن من خوف امي عليي وهي لا تريد أن أذهب وحدي ذهبنا سوياً إلى المستوصف الصحي الذي يقطن في زقاق المخيم وهو تابع لمؤسسة الانروا التي يعيش ويسترزق منها اهل مخيمي دخلت ذلك المستوصف وكان مليء بالناس وبالظاهر كأن جارت الحياة على شبابهم حتى فقدوه وفقدو معه شغف الحياة وحلاوتها كان هناك مسن كبير لا يغيب من ذهني كيف كان يحاول أن يصعد الدرج دون أن يرتكز على عكازه التي ربما يأتي يوم وتخونه وصورة اطفال يعانون من أمراض ونساء حضرن لفحص الحمل المعتاد ومنهن من جائت للولادة وكان من بين تلك نساء امرأة كبيرة كان يصطحبها ابنها لكي يكون رفيق امه التي حضرت للعلاج وكأنها شعرت بالأمان ونسيت انها مريضة عندما تنظر الى ابنها الشاب الذي كان ثمرة تعبها كيف ضحى بيومه ودوامه كي لا يترك امه لوحدها وكان كثير من المشاهد التي لا تغيب عن الذهن حتى أثناء مروري في شارع الأسواق كنت قد شاهدت المتسولين والذين يبحثون عن رزقهم منهم بائع المحارم وبائع النعنع ومنهم يبيع الماء كل ذلك من أجل أن يعود أحدهم وهو حامل بيده وردة الي زوجته التي تنتظره ولعبة صغيرة لابنته ومنهم لاجل تعليم أولاده ومنهم لكي يكمل سنة رسوله حتى السائق الذي اذهب معه في عينيه معلم من معالم الكد والتعب كيف يستيقظ من نومه باكرا يذهب إلى مدينة أخرى يسعى لرزق ابنائه هذه سنة الحياة. وكان لكل مشهد من هذه المشاهد نظرة اليأس وفقدان الشغف

View more

• مساحة 🖤

‏ مـْـْْـْجـ,ـڊ
أنا أخاف من الرجل الوحيد،
الذي يقطع الشارع وحيد، و يجلس في المقهى وحيد،و يأكل وحيد ،و يركب الحافلة وحيد، و يعود إلى البيت وحيد، و ينام وحيد
ذلك الرجل تجاوز مخيلته الجامحة دوما حدود المنطق، و يحمل داخله كماً هائلا من الحزن، متماسك جدا، و هش بشكل لا يصدق....
لا يكسرهه ألف فأس، لكن تبعثره تفاصيل أقل من العادية...
أخاف من مجرد الاقتراب منه، لأنني أخشى أن أتلاشى داخل ذلك الثقب الأسود الغامض الذي يخفيه داخل وحدته و كتمانه الدائم ...
أرغب فيه بشدة، لأنني أرى حزني على مرآته و في عينيه ،و لأن لا يمكن لأي شخص أن يستوعب حزن امرأة وحيدة مثلي إلا رجل وحيد ....
أخاف الرجل الوحيد، فقط لأنه يبعثرني و يجعلني عاريا أمام حزني ...

View more

تحدث ؛📬

احساس آنثى •آلوفاء•
أكتب لرجل يمشي الآنَ بداخل صدري
لرجل لا يشبه شيئاً
لرجلٍ صنع من عسلٍ
لرجلٍ
إن مرّ من شارعِ قلبي... يلغي فكرة هذا الكم الهائل من أحزاني
لرجل
يمطرني ورداً
حين أسافر في خطواتهُ
أدخل في زمن لا يشبه -أبداً- لا يشبه أزماني
.
تُبحرُ في عينيه سفني
وأنا قبطانٌ لا أعرف
لا أعرف معنى الشطآنِ
.
أكتبُ
لرجل لا يمشي
لا يمشي إلا في رأسي
لا يسبحُ إلا في عصبي
لا يرحلُ إلا من عيني
من أيامي
من أعوامي
وجعٌ يلتفُّ على وجعي
.
أبقى وحدي
حينَ يغيبُ؛ لأبحثَ
عن خطواتهُ
داخلَ داخلَ شرياني.

View more

إحكيلي شوي 💙🌸

نائل آل عليان ❤
أبي قال اليوم لأمي: "عندما تخرج ميمو من البيت يتوقف معها كل شيء. يتوقف وجود ميمو في المنزل يعني توقف كل شيء فيه، وعندما تعود يعود كل شيء إلى مجراه الطبيعي."
حقيقة هذا الأسبوع كان من ألطف الأسابيع التى مرت علي، لأنه استقبلني بمشاعر طيبة وحانية غمرتني بالحب. لأول مرة أبي يصفح عن حبه لي بطريقة مباشرة وبالقول الصريح دون أي عناء أو تردد.
البارحة كنت أتسوق مع أمي و وردني إتصال من بنان أختي تقول فيه: "أين أنت؟" وصفتلها مكان وجودي وبعد ما جاءت ورأتني استقبلتني بالأحضان والقبل والكلمات الطيبة التى تقذف لي فيها مشاعرها وأختي جنان أيضا دائماً بتعترفلي ما بتعرف اضل وحدها بدوني انو ما أتأخر بالجامعه وبنفس الحرارة غمرتني. والبسمة لم تغادر وجهه امي حين اعود الى البيت وهي تسالني عن حالي واذا اكلت او بعدني بالجوع ما بنسى لما تعرضت اني انام بالمستشفى كانت عيون ابي تبرق بالحب والشوق والحنين
دون ذكر إتصال عبوده -الغني عن التعريف- حيث شعرت أنني لو إستطعت إخراجةُ من الهاتف لمعانقتي.
فعلا أنا محظوظة لتواجدي في هذه العائلة.

View more

Next