Ask @UchihaShadow:

ربنا يريح قلبك ويراضيك ويستجيب دعواتك ويحققلك احلامك ويوفقك في حياتك ويجعل الخير رفيقك وييسرلك امورك ويسهلك كل صعب ويغفرلك اللي فات ويباركلك في اللي جاي ويفرحك ويرزقك سعاده الدارين♥️

انا حرفيا مش لاقي رد والله من كتر الجمال ❤❤🌸
وحاسس انك مش انون بصراحة 😂😂😂
بس في كل الحالات ربنا يسعدك دايما ويكرمك في حياتك ويجعل الصعب سهل وتحقق كل النفسك فيه 💙💙

View more

ــــ

عندما قال تلك الجملة ("ما هو مش عفريت الخدو اكيد حد شاله") ثم اتبعها بتلك الجملة لي انا واخوتي في ابتسامة خفيفة ("طيب بصوا الهيلاقي المفتاح هديله هديه حلوة")
كطفل لازلت ابلغ من العمر ثمان سنوات لم اتوقع انها مصيدة لمعرفة من اخذ المفتاح ..!
حاولت ان اتذاكا عليه ولن اظهر المفتاح قبل مرور عشرة دقائق ..وعندما اخرجت المفتاح ..نظر لي ابي بنظرة تمتلأ بالشفقة الممزوجة بالسخرية والعتاب ...!
-("خبيت المفتاح ليه ؟")
-("مخبيتهوش انا لقيته في ...") لم يتسنى لي ان اكمل الجملة ووجدت أبي يقول بغضب ("كداب , انت كداب وبسببك انا هتأخر عن شغلي") نظرات من الغضب تتوالى من أبي .. لم اتمالك نفسي .. سالت دموعي بشكل جعل نظرات أبي الغاضبة تتحول الي نظرات ندم وهدوء صرخت قائلا ("انت دايما برا ومش بتقعد معانا وكل همك الشغل والناس") كنت طفلا ...! لم ادرك ان ذلك التعب والارهاق الذي يعانيه أبي كل يوم كان لأجلنا .. نظر أبي إلي وعلى وجهة ابتسامة الرضى وقال ("طيب مش انا قلتلك الهيلاقي المفتاح هديله هديه , يلا تعال هفسحك النهاردة واليوم دا هيكون بتاعك")كانت لازالت دموعي تسيل .. ولكن مع كلام والدتي الذي جعل قلبي يستقر توقفت عن البكاء .. وذهبت وغيرت ثيابي وانتظرت ابي في السيارة متلهفا..كان حقا يوما للذكرى ..!
تنتهي فترة حياتي في هذه البلد التي لم اكن استطيع التأقلم مع اهلها (الكويت) في سن التاسعة..أبي يقرر العودة إلي مصر..والإستقرار هناك , حياة جديدة .. أماكن جديدة .. أصدقاء جدد .. ولا اعلم ما هو مصيري ..
يتبع ..!

View more

+1 answer in: “ماهي قصتُك؟”

ماهي قصتُك؟

تبدأ قصتي على وجه التحديد في هذا اليوم الغريب اجل انه يوم الواحد والعشرين من شهر سبتمبر في العام 2000 من التاريخ الميلادي , لقد كان يوما دافئا..! لم يكن حارا جدا..أرى البعض يتسائل في سخرية كيف علمت انه كان دافئا وانت كنت مولودا وقتها ...! , سيدي انا لا اكتب هذه القصة وانا لازلت رضيعا ! انا الان في التاسع عشر من عمري وانا فقط اتنبأ بحالة الطقس في ذلك اليوم.., لقد ذكرت ان ذلك اليوم كان غريبا ؟ أجل انه غريب بالنسبة لي لانها دائما ما يتوافق مع بداية الدراسة للمدارس والجامعات ..مما يجعلني لا استطيع الاحتفال بعيد ميلادي..,ذلك الوقت الذي كان بداية حياتي انا لم اختره ولم يختره لي والدي ..لقد كان اختيارا من الله...أرى وجوها حولي تضحك من الفرحة من هؤلاء ؟ أين أنا ؟ كل ما كنت افعله هو البكاء..أرى رجل وإمرأة نظرتهم لي تختلف عن نظرات الناس جميعا..لقد كانت نظرة لهفه وحب مع بعض الهدوء..., اجل انهم والدي ووالدتي العزيزين..تنتهي رحلتي في المشفى هنا ..!
• ذكريات الطفولة
يبدأ إستعابي لهذه الدنيا وانا في سن السادسة من العمر لقد بدأت اتعلم كل شيء الكلام , المشي , الضحك , ..ألخ..أتذكر بعض الذكريات من تلك الطفولة كأنها مرت علي بالامس في الواقع لم تكن طفولتي رائعة الي حد ما ..
أكون في البيت فأرى أبي وأمي يتحدثان باللغة المصرية (العامية) وعندما اخرج الي العالم الخارجي أرى الناس يتحدثون نفس اللغة ولكن بلهجة يصعب فهمها علي !!
لما نحن مختلفون عن أؤلك الناس ؟ كطفل في السادسة او السابعة من العمر ويشعر انه غريب في هذا المكان لابد ان يولد شيء من الخوف بداخلي
ذهبت لأبي لأسئله عن بعض الاستفسارات التي تدور في عقلي ولم أجد لها إجابة
أين أبي ؟ أجل لقد تذكرت انه دائما في العمل .. من النادر ان نراه الا قليلا..لم اكن عاقلا كفاية لاعطي الاعذار لابي وكنت احزن دائما .. لماذا لا يعتني أبي بنا ؟
عندما عاد ابي قد سألته عن بعض الأسئله مما جعلني اعلم بعض الاشياء التي كانت مصدر ازعاج وتفكير بالنسبة لي ..!
لم أكن في موطني ..لقد كنت في الكويت هي احدى دول الخليج لهذا لغتهم مثلي ولكن اللهجة صعبة قليلا علي ..
في الواقع لم أتأقلم مع اي شخص كويتي* هم فقط يتسلون بأذية بعضهم وأذية البشر من حولهم ..هذا ما رأيته في صغري ..
بداية المدرسة !!
كانت بداية صعبة ..لقد اعتدت على الجلوس في البيت العب والهو واطلب من والدتي ان تحضر لي طعاما او تلعب معي .. لا اريد الذهاب للمدرسة .. ولكن كيف لا أذهب ...! انها سنة الحياة
احببت المدرسة قليلا لتعرفي على بعض الاصدقاء ولكن اكثرهم كانوا يفتعلون المشاكل دائما ..لذلك كان رغم ذلك يوجد كره بداخلي ...
اتذكر أيضا بعض الذكريات المبعثرة حتى الان .. ذلك الحلم الذي رأيته وقمت بقوله لابي ...
لقد رأيت أسرتي في الحلم..كنا في مكان جميل جدا وكنا في فصل الخريف..عرفت ذلك من اوراق الخريف المتساقطة ذات اللون البرتقالي..وفجأة اهلي يغادرون المكان ...! وابقى وحيدا ..انتظروا الي أين ؟
لقد اختفوا ..! انا وحدي ..! حل الليل وانا سأموت من الرعب في ذلك الحلم .. الي ان ايقظتني والدتي ..
كان رد ابي .. ("انسى دا مجرد حلم")
لم يتقبل عقلي تلك الجملة وظل ذلك الحلم معلقا بذاكرتي حتى الان يمثل لي ذكرى سيئة لا اعلم ما هي ...
اتذكر ايضا ذلك الموقف الطريف ...
كان ابي على عجلة من امره ولقد قمت باغلاق الباب بالمفتاح وخبأت المفتاح ..أريد من ابي ان يظل معنا اليوم هو لا يقضي معنا الكثير من الوقت بسبب عمله الدائم...
لقد علم أبي ان أحدا قد خبأ المفتاح ...!
...يتبع

View more

+1 answer Read more

ماهو الغرور بوجهه نظرك..؟✨

الغرور انك تشوف نفسك شخص ملهوش مثيل فاكر ان الدنيا كلها تحت رجعلك وتكون ماشي مش محترم حد ولا عامل اعتبار لكبير وتفتكر ان شغل السرسجة دا شبحنه وانت اصلا لسه مطلعتش من البيضة 🙂

View more

Next