"لا أُمانع إن اتصلت بي في الثالثة فجرًا لتقول"افتقدتك".. إن حادثتني وسط انشغالي لتخبرني عن جرحٍ صغير خدش إصبعك الإبهام بيدك اليُسرى.. وحتى إن أيقظتني من عميق نومي لتخبرني كم تُحبني، ولا بأس إن فعلتها لتصبّ غضبك لديّ، وتتخلص من الشتائم والدموع، وكل ما يضيق به صدرك."?
نحن قوم جُبلت طينتنا بعزة النفس ، فلا كل العيون تروينـا،وما كل ما لمع يُغوينا،وما أغرى غيرنا والله إنه لا يُغرينا،وإن تأخر علينا شيء كففنا أنفُسنا عنه? ?