Ask @VampireLust77:

-

Kikuko Hisamats
عندما أقول أنا من فلسطين ,, هذا لا يعني أنني عنصرية
عندما يقول أنا من العراق ,, هو لا يقصد إثارة فتنة
عندما تقول أنا من سوريا ,, هي لا تقصد إهانة
عندما يقولون نحن عرب ,, هُم لا يقصدون أنهم يكرهون غيرهم
أنا ، هو ، هي ونحن...
كُل منّا يشكي ويروي مأساة دولته بطريقته ،
فـ يا رب فرّج عنّا همومنا وارحم أهالينا بالداخل هُناك ،
وثبّتهم وانصرهم واحمهم....

View more

-

Kikuko Hisamats
لم تحظى هذه الدولة بسنين هادئة بعد اغتيال آخر حاكم شرعي بها
فمذ ذلك الوقت وهي تخوض حروباً أهلية متعددة ومتفرعة بشتى
مدن الدولة ..
وبينما كان أحمد جالساً في بيته، رن جرس البيت ..
أحمد: من الطارق؟
..: أنا جارك محمد
هبّ أحمد بفتح الباب سريعاً واستقبال جاره في بيته
التفت محمد يميناً ويساراً ولاحظ جاره أحمد شحوب وجهه
وارتباكه فسأله بصوت خافت: أهناك شيء؟
في تلك اللحظة نظر محمد إلى أحمد مطولاً ..
محمد: أجـ...
لم يكمل محمد جملته إذ قاطعته أصوات تفجيراتٍ قريبة من
الحي الذي هم به والذي نادراً ما يحدث به مناورات بين الفئات
الثائرة في الحروب الأهلية ..
ساعد أحمد محمد إلى دخول البيت وأغلق الباب باحكام ..
أحمد: ما الأمر؟
محمد: لقد وصل الثائرين الحي ،
علينا الخروج من بيوتنا سريعاً ..
أحمد: انتظر لحظة سأوقظ ...
تذكر أحمد أنه قد فقد جميع أفراد عائلته المكونة من
أبيه وأمه وأخيه في الحرب الأهلية قبل سنين ..
محمد: أحمــ..
لم يكمل محمد سؤاله إذ بات القصف قريباً
حتى التهم جزءاً من البيت الذي هما به وأطاحت بهما
جريحين مصابين ،
لاحقاً كان قد تم نقلهما إلى مستشفى قريب بواسطة أهالي الحي.
كان الاثنين بحالة خطرة إذ تم وضعهما في غرفة الانعاش
تفصل بينهما ستائر بيضاء اللون.
كان محمد في غيبوبة بينما كان أحمد لا زال بوعيه يدرك ما يحدث
من حوله فسمع الحوار الذي دار بين الطبيب والممرضين في
سرير آخر عند أحد المرضى في غرفة الانعاش.
الممرضة: أيها الطبيب لم يتبق هناك سوى حقنة
واحدة لن تكفي إلا مريضاً واحداً
الطبيب: فلتتصلوا بمراكز الصحة
الممرضة: فعلنا لكن دون جدوى
الطبيب: ماذا عن مستشفيات قريبة؟
الممرضة: لقد نفذ لديهم أيضاً
الممرض: علينا التضحية بمريض !
الطبيب: يستحيل هذا!!
في تلك اللحظة استطاع أحمد الضغط على جرس
التنبيه بعد مواجهته صعوبات كبيرة بذلك.
بعد مرور أسابيع استفاق محمد من غيبوبته.
محمد: أين أنا؟
الممرضة: أنت في المشفى،
حمداً لله على سلامتك.
عاد محمد سائلاً وهو يلتفت يميناً ويساراً في الغرفة: أين أحمد؟
الممرضة: أحمد؟
محمد: كان معي في نفس البيت قبل أنـ...لا أعلم ما حدث بعد ذلك
الممرضة: اه لم تسأل عنه؟
محمد: أريد أن أسلم عليه
الممرضة: لكن وضعك لا يسمح الآن
محمد: لا بأس أستطيع ذلك
التزمت الممرضة الصمت وأبعدت نظرها عن محمد
محمد: فلنذهب
الممرضة: لا نستطيع الآن
محمد: لم؟
الممرضة: في ذلك الوقت لم يكن بالمشفى سوى جرعة تكفي مريضاً واحداً
محمد: إذاً؟
الممرضة: لقد طلب منا أحمد أن نعطي الجرعة لك بدلاً منه
محمد: ولم فعلتم ذلك؟
الممرضة: لقد أصر على ذلك ولم يكن لدينا خيار آخر
محمد: وأين هو الآن؟
أجابت الممرضة سؤاله بصوت مخنوق:
ليس هنا بعد الآن !

View more

-

في ظلمة الليل الحالك ،
على مسامع نبضات قلبه السريعة ،
هرعتْ له قدماي ،
حيث نافذة غرفته تباطأت
نظرتُ إلى الداخل خلسة ،
فوجدته على سريره جالس ،
تبسمتُ وكررتُ النافذة مقتحمة إياها ،
أدنو حيث هو وابتسامتي تكبر شيئاً فشيئاً ،
برزت أنيابي وتوهجت عيناي ،
لامست أطرافه برودة أطرافي فاقشعر مرتجفاً ،
أهو خوف مني؟ أم برودة من جسدي؟ ،
انتظرتُ إجابته ، لكنه للصدمة أقسم الصمت والدهشة ،
حيث عنق رقبته رحبت بها أنيابي مستشرة ،
حتى آخر قطرة دماء ، نفد الغذاء ،
انتهت وجبة العشاء ،
وأنا لضحيتي الجديدة لباحثة ! ..

View more

لو كنت قريب من أن تُقتل وأتيحت لك الفرصة للتضحية بشخص ليكون مكانك فيموت هو وتستمر أنت بالحياة، هل ستستخدم الفرصة أم تستسلم للموت ؟

لن أضحي بأحد من أجل حياتي ،
حينها سأموت حقاً وأنا على قيد الحياة ، فإن لم يقتلني الموت سيقتلني تأنيب الضمير ..

View more

Next