فيا حجر الشحذ حتى متى
تسن الحديد ولا تقطع
ايش المقصود منها ومن القصيدة ؟!
المناسبة ؟
أخذت بأعضادهم إذ ونوا وخلَّفك الجهد إذ أسرعوا وأصبحت تهدي ولا تهتدي وتُسمع وعظاً ولا تَسمع فيا حجر الشحذ حتى متى تسنّ الحديد ولا تقطع .. الأبيات تتعلق بحياة العارف العلامة أبو حامد الغزالي وسبب تحول حياته من معلم كبير جليل في دمشق إلى زاهد متصوف باحث عن الحقيقة حتى وجدها .. كان يعرف عنه أنه فخور بعقله وعلمه الذي لا ينازعه عليه أحد في عصره .. حتى رآه أخوه على تلك الحال فقال هذه الأبيات .. اخذت بأيدي تلامذتك للحق حتى لا يضلوا ولكنهم أصبحوا اورع منك ، واصبحث تهدي الناس وتضل انت .. والبيت الأخير بحكي عن الحجر الي بسن الحديد (السكين ) وانت الحجر فلم تأمر الناس بالبر وتنسى نفسك .. ثم تحول أبو حامد الغزالي ولبس الثياب المتواضعة وهاجر وترك أهله ليبحث عن الله في نفسه .. خوفاً على نفسه من الكِبر .. والعلم اذا لم يتبعه عمل أصبح حجة عليه لا له .. واذا حابب تستشف معاني ما أقوله عن الإمام الغزالي إقرأ كتابه العظيم ايها الولد .. ربما تفهم عن ماذا كان يبحث ...
نودّعه عاجزين غير مُصدقين ، مذهولين من هول الموقف ، منكرين حلاوة الحياة من بعده ، الصمت يخيم ملامحنا (ظاهرها السكينة وباطنها ما لا يعلمه إلا الله ) ، راضيين بقضاء الله ولطف حكمته ، آملين من الله أن يبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله ، مكتفيين بالدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء . 💚